جميع التدابير .. تحذير روسي شديد ضد من يعتدي على سفن تحمل علمها
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن روسيا ستتخذ جميع التدابير اللازمة في حال انتهاك القانون الدولي فيما يتعلق بالسفن التي ترفع علمها.
وفي وقت لاحق ؛ فقد حذر السفير الروسي لدى المملكة المتحدة، أندريه كيلين، من أن الخطط البريطانية لاعتراض السفن الروسية المدرجة على قوائم العقوبات الغربية تمثل تصعيدا متعمدا وانتهاكا لقواعد الملاحة الدولية.
وفي تصريح لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، وصف كيلين هذه الخطوات بأنها "تصعيد متعمد لعدم الاستقرار"، محذراً من أن عواقبها ستكون "جدية للغاية على النظام القانوني الدولي والتجارة العالمية".
وأكد السفير أن احتجاز السفن المدنية والاستيلاء عليها في عرض البحر، حتى ولو تحت ذريعة وجودها على قوائم عقوبات، يعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون البحري الدولي وأعراف حرية الملاحة، مضيفاً أن الهدف من السياسات البريطانية هو "إلحاق أكبر ضرر ممكن بالاقتصاد الروسي"، وأن هذه الأعمال "لن تبقى دون عقاب".
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قد قالت في وقت سابق إن روسيا ستعتبر أي خطوات بريطانية لتقييد حركة السفن الروسية انتهاكاً مباشراً للقانون البحري الدولي، وفقاً لتقارير إعلامية بريطانية حديثة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا ماريا زاخاروفا الخارجية الروسية بريطانيا القانون الدولي
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.