أبرز التغييرات في شعار بي إم دبليو بعد سنوات من الثبات
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أعلنت شركة بي إم دبليو الألمانية أنها ستبدأ اعتبارا من الشهر المقبل في تركيب الشعار الجديد (الرمز الدائري) على جميع سياراتها، بعد أن ظهر للمرة الأولى العام الماضي على طراز آي إكس 3 (iX3) الكهربائية.
ما الذي تغير في الشعار؟الشعار الجديد لا يبتعد كليا عن الهوية التاريخية للعلامة، لكنه أجرى تعديلات دقيقة تضفي مظهرا أكثر حداثة ودقة، أبرزها:
إلغاء الحلقة الداخلية من الكروم التي كانت تفصل بين الدائرة السوداء والمربعات الزرقاء والبيضاء.اعتماد تصميم أكثر بساطة ومسطحا مع فروقات طفيفة في درجات اللون والملمس. إبقاء حواف الكروم فقط حول الحروف وعلى الحلقة الخارجية، مع تحول الدائرة السوداء إلى لمسة نهائية مطفية (غير لامعة) بدلا من اللمعان التقليدي.
ووفقا لمسؤول التصميم في بي إم دبليو، فإن الهدف من هذه التعديلات هو الحفاظ على التراث الأيقوني للشعار مع إدخال مزيد من الوضوح والدقة، بحيث يبدو معاصرا أكثر في عصر السيارات الكهربائية والتصاميم الرقمية.
بدأت بي إم دبليو في استخدام الشعار الجديد عند إطلاق آي إكس 3 طراز 2026، وكان ظهور الشعار قد جرى بصمت دون إعلان كبير.
ومع إطلاقه الرسمي الآن، سيظهر الشعار الجديد على جميع سيارات بي إم دبليو الجديدة، سواء كانت كهربائية أو تعمل بمحركات الوقود التقليدية.
كما ستكشف الشركة في فبراير/شباط المقبل عن شعار محدث لقسم الأداء الرياضي "إم (M)"، في خطوة تكمل تحديث هوية العلامة بالكامل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الشعار الجدید بی إم دبلیو
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.