في سابقة هي الأولى من نوعها، شارك أطفال مصر من مختلف المحافظات في تنظيم ورش ثقافية وتعليمية ضمن فعاليات تحدي القراءة العربي، وذلك خلال الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، المقامة في الفترة من 22 يناير 2026 وحتى 3 فبراير 2026.

وجاءت هذه الورش كمساحة إبداعية لاكتشاف مواهب الأطفال، وتنمية حب القراءة لديهم، وتحويل الكتاب من مجرد صفحات مطبوعة إلى تجربة ممتعة وطريق حقيقي للمعرفة والنجاح، في تجربة ملهمة أكدت أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من عقول الأطفال.

وشهدت الورش تفاعلًا لافتًا من المشاركين، حيث قدم الأطفال أفكارًا مبتكرة وأعمالًا إبداعية عكست وعيًا وثقافة مبكرة، في رسالة واضحة بأن مستقبل الثقافة يبدأ من دعم النشء وتعزيز علاقتهم بالقراءة منذ الصغر.

وتعود فكرة هذه المبادرة إلى كاتبة أدب الطفل وأم المبدعين الدكتورة هدى مصطفى، ومؤسسة مبادرة زاد سفراء الإبداع، التي تهدف إلى بناء جيل قارئ ومبدع قادر على التعبير عن أفكاره بثقة ووعي.

وأقيمت الفعاليات برعاية: «وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والإدارة المركزية للأنشطة الطلابية بقيادة الدكتورة إيمان محمد حسن، الإدارة العامة للمكتبات تحت إدارة الدكتورة زينب مشهور، تحدي القراءة العربي برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم».

اقرأ أيضاًحقيقة غلق معرض القاهرة الدولي للكتاب بسبب إصلاحات الطرق

عاجل.. هيئة الكتاب تنفي غلق معرض القاهرة للكتاب اليوم

حجز تذاكر معرض الكتاب 2026 عبر الموقع الرسمي.. الرابط والخطوات

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: تحدي القراءة العربي فعاليات معرض الكتاب ثقافة الطفل معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 القراءة للأطفال معرض القاهرة

إقرأ أيضاً:

وظائف بعض الكتاب

يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.

مقالات مشابهة

  • بتهمة تحطيم معرض سيارات .. حبس صبري نخنوخ وآخرين في القاهرة الجديدة
  • وظائف بعض الكتاب
  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • أحمد موسى: منتخب مصر يخوض تحديًا استثنائيًا في مونديال 2026
  • جهات التحقيق تستمع لأقوال صبري نخنوخ وشقيقه في اتهامهما بمشاجرة القاهرة الجديدة
  • تشاجر مع آخرين| القبض على صبري نخنوخ في القاهرة الجديدة
  • التفاصيل الكاملة لضبط صبري نخنوخ وشقيقه و5 معاونين في واقعة مشاجرة القاهرة الجديدة
  • القبض على صبري نخنوخ وشقيقه بتهمة ضرب صاحب معرض سيارات في القاهرة الجديدة
  • الداخلية تكشف واقعة تقييد أطفال وتهديد والدتهم ببني سويف
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود