كواليس الضغط على مبارك للتنحي عام 2011.. الرئيس المصري لم يتوقع ما سيحدث
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
#سواليف
كشف #بن_رودز نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي سابقا وكاتب خطابات باراك #أوباما في كتابه “العالم كما هو” جانبا مما جرى وراء الكواليس مع اندلاع أحداث الربيع العربي.
وأوضح رودز أن #الإدارة_الأمريكية واجهت انقساماً داخلياً خلال تلك المرحلة الحرجة، بين فريق صغير دعم مطالب المحتجين الشباب في الشوارع المصرية، وبين كبار المسؤولين الذين رجحوا خيار الاستقرار عبر التمسك بالنظام القائم، في ظل ضغوط خليجية مكثفة—خاصة من السعودية والإمارات—لإبقاء مبارك في السلطة.
وأشار رودز إلى أن مكالمة هاتفية جرت بين أوباما ومبارك كشفت عن ثقة #الرئيس_المصري آنذاك بأن #الاحتجاجات ستتبدد سريعاً، حيث علّق مبارك قائلاً: “لن تنجح إلا إذا كان الناس منصفين جداً”.
مقالات ذات صلة مدمرة عسكرية أمريكية ترسو في ميناء إيلات 2026/01/30إلا أن الوقائع الميدانية سارت بعكس توقعات مبارك، إذ تصاعدت حدة المظاهرات يوماً بعد يوم، وأظهرت الجماهير إرادة صلبة في مواجهة القمع الأمني، ما عزّز موقف المؤيدين داخل الإدارة الأمريكية لتبني موقف أكثر وضوحاً تجاه المطالب الشعبية.
وأكد رودز أن أوباما اضطر في نهاية المطاف للتدخل شخصياً والضغط على مبارك للتنحي، معتبراً أن استمراره في السلطة لن يؤدي سوى إلى مزيد من #التصعيد، ولن يُمهد الطريق أمام انتقال سياسي سلس وآمن.
واختتم رودز حديثه بالإشارة إلى أن #تنحي_مبارك في 11 فبراير 2011 شكّل درساً بليغاً في صعوبة الموازنة بين الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ودعم التطلعات الشعبية، في لحظة تحول تاريخي هزّت أركان المنطقة وأعادت رسم خريطة القرار السياسي الأمريكي تجاه الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أوباما الإدارة الأمريكية الرئيس المصري الاحتجاجات التصعيد تنحي مبارك
إقرأ أيضاً:
“شليق”: الحضور القبلي في شغل المناصب القيادية تعزز في ليبيا بعد
قال المحلل السياسي الليبي رمضان شليق إن تأثير الانتماءات القبلية في شغل المناصب العامة في ليبيا تعزز بصورة أكبر عقب عام 2011.
ورأى “شليق”، أن الحضور القبلي أصبح أكثر وضوحاً في آليات اختيار القيادات داخل مؤسسات الدولة، موضحا في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن المشهد السياسي بعد عام 2011 شهد تصاعداً في تأثير الاعتبارات القبلية على حساب معايير الكفاءة في بعض التعيينات، وهو ما انعكس على شغل المناصب القيادية في عدد من المؤسسات العامة.