سفارة المملكة في تركيا تحذر المواطنين السعوديين من تقلبات جوية شديدة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
حذّرت سفارة المملكة العربية السعودية في تركيا المواطنين، اليوم الجمعة، من تقلبات جوية متوقعة، بناءً على التحذيرات الصادرة عن مديرية الأرصاد الجوية التركية.
وقالت السفارة عبر حسابه بمنصة "إكس": "بناءً على التحذيرات التي صدرت من مديرية الأرصاد الجوية لليوم، تم إصدار تحذير بتوقعات هطول أمطار غزيرة وهبوب رياح شديدة على معظم المناطق في جمهورية تركيا وخاصة منطقة أيجه ومناطق البحر الأبيض المتوسط الساحلية الغربية والشرقية في 31 يناير 2026م".
وأضافت: "تأمل السفارة أخذ الحيطة والحذر واتباع المعلومات الصادرة من السلطات المحلية".
بناءً على التحذيرات التي صدرت من مديرية الأرصاد الجوية لليوم، تم إصدار تحذير بتوقعات هطول أمطار غزيرة وهبوب رياح شديدة على معظم المناطق في جمهورية تركيا وخاصة منطقة أيجه ومناطق البحر الأبيض المتوسط الساحلية الغربية والشرقية في 31 يناير 2026م . تأمل السفارة أخذ الحيطة والحذر… https://t.co/Wj8pMAf7bL
— Suudi Arabistan Krallığı-Türkiye السفارة في تركيا (@KSAembassyTR) January 30, 2026 تركياسفارة المملكة في تركياقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: تركيا سفارة المملكة في تركيا فی ترکیا
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.