في ختام جولته.. السيسي يشاهد عرضًا للسجل التاريخي الإلكتروني بالأكاديمية العسكرية
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
اختتم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي جولته التفقدية بالأكاديمية العسكرية المصرية، بمشاهدة عرض تفصيلي للسجل التاريخي الإلكتروني، قدمه مدير الأكاديمية، في إطار متابعة منظومة التوثيق الحديثة التي تعتمدها الأكاديمية للحفاظ على تاريخها ومسيرتها التعليمية والعسكرية.
زيارة فجرية إلى الأكاديمية بالعاصمة الجديدةوأجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، فجر اليوم، زيارة تفقدية إلى مقر الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، في إطار حرصه على المتابعة الميدانية الدورية لمؤسسات الدولة التعليمية والعسكرية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس استهل زيارته بأداء صلاة الفجر مع طلاب الأكاديمية، في مشهد يعكس روح الانضباط والالتزام التي تحرص الأكاديمية على ترسيخها لدى الدارسين. عقب ذلك، تابع الرئيس الطابور الصباحي للياقة البدنية، واطلع على مستوى الجاهزية البدنية للطلاب.
عروض السير والفروسية والدراجاتوشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي مرور طابور السير والفروسية والدراجات، إلى جانب طابور الضاحية، أمام المنصة، حيث عكست العروض مستوى التدريب المتقدم والانضباط العالي الذي يتمتع به طلاب الأكاديمية، في إطار برامج الإعداد البدني والعسكري المتكاملة.
عرض السجل التاريخي الإلكترونيوفي ختام الجولة، شاهد الرئيس عرضًا للسجل التاريخي الإلكتروني للأكاديمية العسكرية، والذي يهدف إلى توثيق تاريخها ومراحل تطورها المختلفة باستخدام أحدث الوسائل الرقمية. ويأتي هذا العرض ضمن جهود الأكاديمية لمواكبة التطور التكنولوجي، وتعزيز نظم التوثيق والحفظ، بما يضمن نقل الخبرات والتجارب للأجيال القادمة.
وتعكس الزيارة اهتمام القيادة السياسية بمتابعة منظومة إعداد وتأهيل الكوادر العسكرية، والوقوف على مستوى التدريب والانضباط داخل الأكاديمية، بما يسهم في دعم قدرات القوات المسلحة والحفاظ على كفاءتها وجاهزيتها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عاجل جريدة الفجر الرئيس مصر الجيش زيارة الرئيس السيسي للأكاديمية العسكرية المصرية الأکادیمیة العسکریة
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.