لندن(د ب أ)
تغيب الإسباني جوسيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عن المؤتمر الصحفي لفريقه اليوم الجمعة لظروف شخصية، بعد يوم من حديثه في فعالية خيرية في برشلونة دعماً للأطفال الفلسطينيين.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا» أن مدرب مانشستر سيتي كان يفترض أن يعقد المؤتمر الصحفي ظهراً للحديث عن مواجهة توتنهام بعد غد الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن مساعده بيبيان لايندرز حل محله.


ولم يقدم مانشستر سيتي تفاصيل حول غياب جوارديولا، لكنه كان من المتوقع أن يعود إلى المملكة المتحدة اليوم الجمعة ويشرف على التدريب غداً السبت كما هو مخطط.
وقال لايندرز:«المدرب بخير، كالمعتاد، مليء بالطموح والشغف، لكن هذا شأن شخصي. سيعود اليوم إلى مانشستر». وكان جوارديولا غاب عن مؤتمر صحفي آخر بسبب ظروف شخصية الشهر الماضي.
وحل محله كولو توريه، أحد مساعديه في الجهاز الفني. وسبق للايندرز، الذي كان مساعداً ليورجن كلوب في ليفربول، أن أجرى مقابلات إعلامية نيابة عن جوارديولا بعد فوز مانشستر سيتي على إكستر في الجولة الثالثة لكأس الاتحاد الإنجليزي يوم 10 يناير.
وكان جوارديولا قد تابع تلك المباراة من المدرجات أثناء تنفيذ عقوبة تحظر تواجده على الخط. وأكد لايندرز أن النادي يدعم المدافع روبين دياز بعد أن تعرض منزله للسرقة هذا الأسبوع، حيث كان دياز، الذي يعاني حالياً من إصابة، يشاهد مباراة مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا أمام جلطة سراي يوم الأربعاء.
وقال لايندرز:«لم أتحدث معه شخصياً، ولكن روبين سيعود يوم الاثنين لتدريبات الفريق». وأضاف:«هذه أشياء لا تريد أن تحدث. سندعمه ولنرى كيف ستسير الأمور بعد ذلك». وأصبح جيريمي دوكو خارج الحسابات بعد تعرضه لإصابة في الساق في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على جلطة ساري 2/ صفر، وهو الفوز تأهل بفضله الفريق إلى دور ال16 بدوري أبطال أوروبا. وقال لايندرز:«إنها إصابة مشابهة للإصابة السابقة التي استغرقت 18 يوماً. أعتقد أن هذه ستكون أقصر قليلاً، لكن سنرى. جيريمي لاعب قوي البنية».

أخبار ذات صلة مانشستر يونايتد يتحدى فولهام وأرسنال لاستعادة الانتصارات الأندية الإنجليزية.. سيطرة أوروبية بالقوة المالية

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: جوارديولا مانشستر سيتي توتنهام مانشستر سیتی

إقرأ أيضاً:

«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية

 

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.

نيروبي ــ التغيير

ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.

وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.

وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.

وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.

ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين

وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.

وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.

وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.

ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.

وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.

وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.

الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني

مقالات مشابهة

  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون بعقد لمدة 5 سنوات
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • رسميًا.. تشيلسي يعلن جارناتشو لـ أستون فيلا على سبيل الإعارة
  • "مانشستر سيتي" يبرم صفقة قياسية ويضم لاعب خط وسط
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!
  • إستاد جديد بـ3 مليارات دولار لـ"كانساس سيتي تشيفز"