جوارديولا يتغيب عن المؤتمر الصحفي لمباراة توتنهام
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
لندن(د ب أ)
تغيب الإسباني جوسيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عن المؤتمر الصحفي لفريقه اليوم الجمعة لظروف شخصية، بعد يوم من حديثه في فعالية خيرية في برشلونة دعماً للأطفال الفلسطينيين.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا» أن مدرب مانشستر سيتي كان يفترض أن يعقد المؤتمر الصحفي ظهراً للحديث عن مواجهة توتنهام بعد غد الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن مساعده بيبيان لايندرز حل محله.
ولم يقدم مانشستر سيتي تفاصيل حول غياب جوارديولا، لكنه كان من المتوقع أن يعود إلى المملكة المتحدة اليوم الجمعة ويشرف على التدريب غداً السبت كما هو مخطط.
وقال لايندرز:«المدرب بخير، كالمعتاد، مليء بالطموح والشغف، لكن هذا شأن شخصي. سيعود اليوم إلى مانشستر». وكان جوارديولا غاب عن مؤتمر صحفي آخر بسبب ظروف شخصية الشهر الماضي.
وحل محله كولو توريه، أحد مساعديه في الجهاز الفني. وسبق للايندرز، الذي كان مساعداً ليورجن كلوب في ليفربول، أن أجرى مقابلات إعلامية نيابة عن جوارديولا بعد فوز مانشستر سيتي على إكستر في الجولة الثالثة لكأس الاتحاد الإنجليزي يوم 10 يناير.
وكان جوارديولا قد تابع تلك المباراة من المدرجات أثناء تنفيذ عقوبة تحظر تواجده على الخط. وأكد لايندرز أن النادي يدعم المدافع روبين دياز بعد أن تعرض منزله للسرقة هذا الأسبوع، حيث كان دياز، الذي يعاني حالياً من إصابة، يشاهد مباراة مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا أمام جلطة سراي يوم الأربعاء.
وقال لايندرز:«لم أتحدث معه شخصياً، ولكن روبين سيعود يوم الاثنين لتدريبات الفريق». وأضاف:«هذه أشياء لا تريد أن تحدث. سندعمه ولنرى كيف ستسير الأمور بعد ذلك». وأصبح جيريمي دوكو خارج الحسابات بعد تعرضه لإصابة في الساق في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على جلطة ساري 2/ صفر، وهو الفوز تأهل بفضله الفريق إلى دور ال16 بدوري أبطال أوروبا. وقال لايندرز:«إنها إصابة مشابهة للإصابة السابقة التي استغرقت 18 يوماً. أعتقد أن هذه ستكون أقصر قليلاً، لكن سنرى. جيريمي لاعب قوي البنية». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جوارديولا مانشستر سيتي توتنهام مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.