"الأحرار" تدين انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
غزة - صفا
أكدت حركة الأحرار الفلسطينية يوم الجمعة، على مسؤولية إدارة ما تسمى مصلحة السجون الصهيونية عن حياة الأسرى الفلسطينيين كافة، وخاصة المرضى وكبار السن، في ظل سياسة التعذيب والقتل الممنهج التي تنتهجها بحق الأسرى والأسيرات في المعتقلات.
ودانت الحركة اقتحام الاحتلال لغرف الأسيرات في سجن الدامون (1) و(2)، وسكب الطعام على الأرض، وإجبار الأسيرات على وضع الأيدي فوق رؤوسهن، معتبرة هذا التصرف انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية والقيم الإنسانية المنظمة لحالة أسرى الحروب.
وأكدت الحركة أن الأوضاع داخل الحركة الأسيرة تمر بأسوأ مراحلها، حيث أمعنت سلطات الاحتلال في انتهاكاتها، وصعّدت من جرائمها، محوّلة السجون إلى ساحات للقمع والاعتداء والقتل البطيء، ومراكز للإهانة والإذلال والتعذيب الممنهج، وزرع الأمراض المتعددة، وما تزال ترتكب الكثير من الجرائم بحق الأسرى البواسل.
وطالبت "الأحرار" الحركة الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالعمل على فضح جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة أن الصمت الدولي والعربي شجع قادة الاحتلال على مواصلة عدوانهم وإجرامهم بحق الأسرى وأبناء الشعب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: بحق الأسرى
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.