كيف تؤثر القهوة على ضغط الدم المنخفض؟
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
يحتار كثيرون ممن يعانون من انخفاض ضغط الدم بشأن تناول القهوة، هل تساعد على النشاط أم تشكل خطرًا؟ ويؤكد خبراء التغذية والقلب أن العلاقة بين القهوة والضغط الدموي معقدة وتختلف باختلاف الجسم وطريقة تناول المشروب.
. فما هو؟
تشير الدراسات إلى أن الكافيين في القهوة يعمل على تحفيز الجهاز العصبي وزيادة معدل ضربات القلب مؤقتًا، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم بشكل مؤقت لدى بعض الأشخاص، وهو ما قد يكون مفيدًا لمن يعانون من انخفاض الضغط.
لكن الأطباء يحذرون من الإفراط في تناول القهوة، حيث قد يؤدي إلى خفقان القلب، صداع، أو تذبذب ضغط الدم، خاصة عند الأشخاص الحساسين للكافيين، كما يمكن أن يسبب القلق والأرق إذا تم تناولها في أوقات متأخرة من اليوم.
ويؤكد الخبراء أن تأثير القهوة على ضغط الدم المنخفض مؤقت وليس علاجًا دائمًا، ويجب على المصابين بالهبوط الدموي التركيز على تعديل نمط حياتهم الغذائي وشرب السوائل بانتظام، وتناول وجبات صغيرة ومتكررة.
كما يشير الأطباء إلى أن إضافة القليل من الحليب أو السكر قد يساعد في تحسين طعم القهوة وتجنب أي تأثير مزعج على المعدة، مع الحفاظ على الكمية المعتدلة.
ويختتم الخبراء بالتأكيد على أن القهوة يمكن أن تكون منشطًا آمنًا لمن يعانون من انخفاض الضغط إذا تم تناولها باعتدال، مع متابعة الأعراض الفردية واستشارة الطبيب عند الحاجة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القهوة القلب انخفاض ضغط الدم الجهاز العصبي ارتفاع ضغط الدم ضربات القلب القلق ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.
وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (Food & Function) التابعة للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.
وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية اختيار مكونات الإفطار بعناية.
وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً خلال اليوم.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص في بداية اليوم.