علّق الدكتور مدحت العدل، الشاعر والسيناريست، على رواية «زمن سعاد» للكاتب خالد منتصر، مؤكدًا أن قراءة أعمال الأصدقاء تعد من أصعب التجارب على القارئ، خشية الوقوع في الحرج إذا لم ينل العمل إعجابه، إلا أن هذه الرواية جاءت مختلفة تمامًا عن أي توقعات.

وأضاف مدحت العدل، خلال لقائه مع حمدي رزق في برنامج «نظرة» المذاع على قناة صدى البلد، أن رواية «زمن سعاد» أزالـت هذا الحرج منذ الصفحات الأولى، وفرضت نفسها كعمل أدبي جذب القارئ من اللحظة الأولى.

مدحت العدل يفخر بمحمد صلاح ودوره في تغيير الصورة عن المحجباتمدحت العدل ينتقد أداء المنتخب: مصر أكبر من أي مدرب.. والخوف لا يليق باسمها

وأشار العدل في بداية حديثه إلى أن الكاتب خالد منتصر ليس جديدًا على الساحة الأدبية، بل يمتلك تاريخًا ممتدًا في كتابة القصة القصيرة، وهو ما انعكس بوضوح على تمكنه من أدوات السرد وبنائه الروائي.

وتحدث عن أهمية تكوين الذائقة الأدبية منذ الصغر، مشددًا على أن قراءة أعمال كبار الأدباء في سن مبكرة، تسهم في رفع مستوى التقييم الفني والقدرة على التمييز بين الأعمال الجيدة وغيرها.

ووصف مدحت العدل رواية «زمن سعاد» بأنها رواية متفردة في الأدب العربي، مؤكدًا أنه لم يقرأ من قبل عملًا يشبهها، خاصة في أسلوبها، وهو المزج المتقن بين الواقع والخيال في سردية متماسكة.

وأوضح أن الرواية لامسته على المستوى الشخصي، لأنها تناولت ذكريات وتجارب عاشها جيله، مثل أيام الجامعة وصورة سعاد حسني التي كانت تمثل حلمًا لجيل كامل، واصفًا العمل بأنه نموذج لـ السهل الممتنع.

وأكد العدل أنه لم يستطع التوقف عن قراءة الرواية منذ أن بدأها، حيث كان يقرأها في كل مكان، سواء في السيارة أو بين المواعيد، رغم انشغاله الشديد، حتى أنهى قراءتها في وقت قياسي.

طباعة شارك مدحت العدل خالد منتصر رواية زمن سعاد الأدبي العربي القراءة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مدحت العدل خالد منتصر الأدبي العربي القراءة مدحت العدل

إقرأ أيضاً:

دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)

اختار المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، صحيفة "آس" الإسبانية لتكون أول وسيلة إعلامية يزورها عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، وهو الإنجاز الذي منح إسبانيا لقبها العالمي الثاني، ووصل دي لا فوينتي إلى مقر الصحيفة حاملاً كأس العالم، بعد أربعة أيام فقط من التتويج، وسط استقبال احتفالي من أسرة التحرير التي حرصت على التقاط الصور مع المدرب والكأس، في مشهد عكس قيمة الإنجاز الذي أعاد الكرة الإسبانية إلى قمة العالم.

وقال المدرب الإسباني فور وصوله: "بعض زملائي في الفريق طلبوا مني الكأس التالية، كان الأمر صعبًا، لكن الأوقات الصعبة مع العمل الجاد والحماس لا تكون صعبة"، وتحدث دي لا فوينتي خلال زيارته عن المهاجم فيران توريس، صاحب هدف التتويج، مؤكدًا أن اللاعب استحق لحظة المجد بعد ما تعرض له من انتقادات خلال الفترة الماضية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينlist 2 of 2"اتهامات بالتستر على تدخل ترمب".. النرويج تلاحق إنفانتينو وتشعل أزمة للفيفاend of list

وقال: "أحاول أن أكون منصفًا عندما أرى انتقادات مغرضة؛ فالحياة تتيح لنا فرصًا لاحقًا، ولهذا أنا سعيد للغاية من أجل فيران، قصته تذكرني بقصة موراتا، فعندما واجه الظلم، قال: ها أنا ذا". وأضاف أن فرحته بهدف فيران كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة إليه طوال البطولة.

لحظات لا تُنسى

واستعاد مدرب إسبانيا تفاصيل اللحظات التي عاشها في المباراة النهائية، مؤكدًا أن رفع كأس العالم كان تتويجًا لسنوات طويلة من العمل، قائلا: "كان الجو رائعًا؛ هذا ما يحدث مع الأشخاص الطيبين، عندما سجل فيران الهدف، شعرت بأقصى درجات السعادة، وعندما رفعت الكأس، شعرت بالسعادة والرضا والفخر، وسعيد لبلدي".

وأشار إلى أنه لم يشعر بالحاجة لإعادة مشاهدة النهائي، لأن انطباعه منذ صافرة النهاية كان أن منتخبه فرض أفضليته على مجريات اللقاء.

وأضاف لويس دي لا فوينتي: "لم أضطر لمشاهدة المباراة النهائية مجددًا، لكن الشعور السائد كان أننا كنا متفوقين بكثير، قبل أربع سنوات، في زيارتي السابقة، لم أتوقع الوصول إلى هذه المرحلة، لكن المسيرة تُبنى خطوة بخطوة، وبما كان لدينا كنا سنقاتل من أجل الفوز".

مشروع بدأ من الفئات السنية

وأكدت صحيفة "آس" أن التتويج العالمي يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة لدي لا فوينتي، الذي تدرج في تدريب منتخبات الفئات السنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وحقق معها العديد من الألقاب القارية، قبل أن يقود المنتخب الأول إلى استعادة أمجاده العالمية، كما ترى الصحيفة أن المدرب نجح في بناء جيل يؤمن بفلسفة لعب واضحة، وهو ما انعكس على الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة.

وتطرق دي لا فوينتي إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس العالم، خاصة مطالبة المنتخب الأرجنتيني باحتساب ركلة جزاء خلال الدقائق الأخيرة، قائلا: "أتفهم تمامًا سبب مطالبتهم بركلات جزاء، خاصة بعد الطرد، كنا واضحين بشأن ضرورة لعبنا بأسلوبنا، هذه هي الرسالة التي وجهتها للاعبين، لنلعب بأسلوبنا، لأنهم أفضل منا في أسلوب لعبهم، ولا يمكننا تحمل الانهيار". وأوضح أن التزام اللاعبين بالخطة الفنية والثقة في أسلوب المنتخب كانا العامل الحاسم في حسم اللقب.

إعلان

واختتمت صحيفة "آس" تقريرها بالتأكيد على أن اختيار دي لا فوينتي لها كأول محطة إعلامية بعد التتويج منح الزيارة طابعًا تاريخيًا، إذ احتضنت الكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بينما شارك بطل العالم فرحته مع الصحيفة في مشهد سيظل حاضرًا في ذاكرة الرياضة الإسبانية.

مقالات مشابهة

  • «العدل» تنفي الاستعلام عن حسابات البنوك في قضايا النفقة وتوضح آلية الكشف عن الممتلكات
  • ميسرة بكور: إيران تقف وراء التصعيد المرتبط بالحوثيين وفق قراءة تطورات المنطق
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • وزير العدل يشرف على تخرج 481 طالبًا قاضيًا السبت المقبل
  • بسبب الحرائق.. غلق الطريق الرابط بين بلديتي سيدي بوبكر و اولاد خالد في سعيدة
  • دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)