التقلبات الجوية: وفاة طفل وإصابة آخر في سقوط جدار وإنقاذ شخصين جرفتهم السيول
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
نشرت المديرية العامة للحماية المدنية مساء اليوم الجمعة إلى غاية الساعة 20:00 الحالة العامة إثر التقلبات الجوية.
ووفقا لبيان المديرية ذاتها شهدت ولاية وهران وعلى مستوى بلدية عاصمة الولاية انهيار جزئي لجدار (حوالي 8 م²) بالطابق الثاني لبناية في طور الإنجاز.
الحادثة خلفت وفاة طفل يبلغ من العمر 12 سنة، وإصابة طفل آخر بجروح مختلفة.
بينما بولاية عين تموشنت وعلى مستوى بلدية سيدي بن عدة تم إنقاذ شخصين كانا على متن سيارة جرفتها مياه واد مخايسية، دون تسجيل خسائر بشرية.
في حين بولاية الجزائر وببلدية الحراش سجل سقوط شجرة على جدار منزل رقم 51 بشارع أحمد حميدوش - سيدي مبارك دون تسجيل خسائر بشرية.
وعلى مستوى بلدية بوزريعة سجل سقوط شجرتين على أسلاك كهربائية بحي الأقواص دون تسجيل خسائر بشرية.
وعرفت ولاية تيسمسيلت سقوط شجرة دون تسجيل خسائر بشرية ببلدية سيدي سليمان.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: دون تسجیل خسائر بشریة
إقرأ أيضاً:
خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
أكد الدكتور طاهر نصر، المحاضر وخبير تنمية الموارد البشرية، أن الأسرة تُعد الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن أي مجتمع يعتمد بشكل مباشر على ما تنتجه الأسرة من أفراد قادرين على مواجهة التحديات والتحلي بالقيم الإنسانية والأخلاقية.
وأوضح نصر، خلال مداخلة ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن السلوكيات الإيجابية أو السلبية التي تظهر في الشارع تعكس بشكل مباشر طبيعة التربية داخل الأسرة، لافتًا إلى أن دورها لا يقتصر على توفير الاحتياجات المادية، بل يمتد إلى غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأبناء.
وأضاف أن من أبرز مسؤوليات الأسرة تعليم الأبناء احترام الكبير، والالتزام بالصدق، والقدرة على الاعتذار عند الخطأ، إلى جانب تنمية الوعي بكيفية التعامل مع التحديات اليومية.
وأشار إلى أهمية مواجهة التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، التي قد تروج لصور غير واقعية عن النجاح، مؤكدًا ضرورة توعية الأبناء بالتمييز بين النجاح الحقيقي والمظاهر الزائفة، وغرس قناعة بأن القيم والأخلاق هي الأساس في بناء شخصية سليمة.
كما لفت إلى أن القيادة السياسية في مصر تولي اهتمامًا بتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع، من خلال دعم النماذج الإيجابية وتشجيع السلوكيات التي تعكس روح التعاون والإنسانية، مؤكدًا أن ذلك يعزز دور الأسرة في بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية المعاصرة.