وزير الأوقاف من بورسعيد: مسابقة القرآن رسالة نور وسلام من مصر إلى العالم
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني تمثل رسالة سلام ونور تنطلق من مصر إلى العالم، مشددًا على أن ضيوف المسابقة «ينزلون في قلوبنا قبل أن تطأ أقدامهم دارنا»، وذلك خلال فعاليات افتتاح الدورة التاسعة للمسابقة، التي شهدت مشاركة 42 متسابقًا من 30 دولة، بحضور قيادات من الأزهر الشريف وعلماء القرآن ومحبي التلاوة من داخل مصر وخارجها.
وفي كلمته الافتتاحية، رحّب وزير الأوقاف بالحضور من قامات الأزهر الشريف وأهل القرآن الكريم، موجّهًا التحية لشعب محافظة بورسعيد، واصفًا إياها بـ«المحافظة العظيمة»، ومؤكدًا أن مصر هي «أرض الكنانة وأرض التلاوة».
وأوضح الدكتور أسامة الأزهري أن المسابقة تحمل اسم القارئ الراحل الشيخ محمود علي البنا، واصفًا إياه بـ«العالم الكبير والشمس المنيرة في سماء التلاوة»، مشيرًا إلى أنه يمثل مدرسة قرآنية متفردة في مصر والعالم العربي.
وأضاف أن الشيخ البنا أنار سماء الدنيا بآيات الذكر الحكيم بترتيل عذب يجمع بين الإحكام والإتقان والشجن الصادق، مؤكدًا أن صوته جسّد ظاهرة قرآنية فريدة ستظل حاضرة في وجدان الأمة، معربًا عن تقديره للشيخ الراحل بحضور نجله فضيلة الشيخ أحمد محمود علي البنا، وفاءً لعالم «ملأ الدنيا نورًا وجمالًا في التلاوة ولسان صدق باقٍ في القلوب».
وأشار الوزير إلى أن الشيخ البنا كان أحد أعمدة «دولة التلاوة»، وأن أثره لا يزال ممتدًا في أجيال القراء، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال «أرض المدرسة المصرية في التلاوة» التي جمعت بين عذوبة الأداء وصفاء الروح وحضور العقل والقلب معًا، مثنيًا على الدور البارز الذي قام به الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم في دعم المسابقة عبر دوراتها السابقة.
وفي ختام كلمته، وجّه وزير الأوقاف التحية لجميع المشاركين وجمهور المسابقة وعشاق التلاوة في مصر والعالم، مؤكدًا أن مسابقة بورسعيد الدولية تمثل رسالة سلام ونور تنطلق من المحافظة إلى مختلف دول العالم.
ومن جانب آخر، كرّم الدكتور أسامة الأزهري واللواء محب حبشي محافظ بورسعيد، أئمة الأوقاف الفائزين في فرع أئمة المساجد بمسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم، خلال حفل الافتتاح الذي أُقيم بالمركز الثقافي بالمحافظة، وسط أجواء روحانية وبحضور قيادات دينية وتنفيذية ووفود دولية.
وشمل التكريم كلًا من: محمد هاني عبد الباسط إمام مسجد حميد وهدان جنوب بورسعيد، وسامي أحمد عبد الرحمن محمد إمام مسجد الرحمن خشبة بحي الكويت، وخالد محمد حلمي سيد إمام وخطيب مسجد أبو عايش جنوب بورسعيد، بعد اجتيازهم مراحل المنافسات المقررة.
وأشاد وزير الأوقاف بمستوى الأئمة المشاركين، مؤكدًا أن دعم المتميزين يأتي في إطار بناء خطاب ديني رشيد قائم على العلم والفهم الصحيح للدين ومواكب لتحديات العصر.
ويُذكر أن مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم تُقام خلال الفترة من 30 يناير إلى 2 فبراير، وتحمل في نسختها الحالية اسم الشيخ الراحل محمود علي البنا، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبدعم اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد، وبمشاركة 44 متسابقًا من 32 دولة، من بينهم 3 متسابقين مصريين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الأوقاف محافظة بورسعيد حفظ القرآن الكريم أئمة الأوقاف مسابقة بورسعيد الدولية الشيخ محمود علي البنا رسالة سلام التلاوة المصرية مسابقة بورسعید الدولیة وزیر الأوقاف مؤکد ا أن
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.