بلو أوريجين تعلق رحلات السياحة الفضائية
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أعلنت شركة الفضاء الأميركية ""بلو أوريجين"" المملوكة لجيف بيزوس مؤسس شركة أمازون يوم الجمعة أنها ستعلق رحلات السياحة الفضائية لمدة عامين على الأقل، للتركيز على "قدرات الشركة لإرسال بشر إلى القمر".
وقالت الشركة في بيان: "أعلنت شركة "بلو أوريجين" اليوم أنها ستوقف رحلات نيو شيبرد مؤقتاً وتحول الموارد لتسريع عملية تطوير قدرات الشركة لإرسال بشر إلى القمر".
وتشارك "بلو أورجين" في برنامج "أرتميس" التابع لوكالة ناسا، والذي يهدف إلى إعادة رواد الفضاء إلى القمر لأول مرة منذ أكثر من 50 عاماً كأساس لبعثات إلى المريخ. وتقدم شركة "بلو أوريجين" رحلات قصيرة لسائحي الفضاء منذ عام 2021 .
وكان بيزوس على متن أول رحلة مأهولة للشركة. ووفقاً للشركة، فقد قام إجمالي 98 شخصاً بالذهاب الفضاء على متن 38 رحلة فضائية.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفضاء السياحة بلو أوریجین إلى القمر
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.