صحيفة أمريكية: السعودية تضغط على العائلات الغنية لتمويل المشاريع المتعثرة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
وقالت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمه موقع ”26 سبتمبرنت“ إن السعودية تسعى إلى الاستفادة من ثروات العائلات الأكثر ثراءً لديها، في خطوة تهدف إلى تمويل المرحلة المقبلة من الإصلاحات الاقتصادية التي يقودها محمد بن سلمان، في ظل تزايد الضغوط على المالية العامة وتراجع زخم عائدات النفط.
وأكدت الصحيفة الأمريكية في تقريرها أن السعودية بدأت بالضغط على أغنى عائلات المملكة لضخ المزيد من رأس المال في المشاريع المحلية مع تقليص أو تعليق المشاريع الضخمة الرئيسية لرؤية 2030.
وأضافت الصحيفة أن صندوق الاستثمارات العامة، بالتعاون مع وزارة الاستثمار وهيئات حكومية أخرى، عقد اجتماعاً مغلقاً على ساحل البحر الأحمر مع بعض أغنى العائلات في البلاد. وحُثّ الحاضرون على "التعاون" في المزيد من المشاريع والشراكة مع المستثمرين الأجانب الذين ما زالوا يدرسون الفرص المتاحة في المملكة.
وأوضحت أن هذه التحركات تأتي في الوقت الذي تواجه فيه الرياض تحديات تمويلية مع ضعف إيرادات النفط وتشدد البنوك في الأقراض. حيث تتراجع عن بعض مشاريعها التطويرية الأكثر ترويجاً، وقد تم تعليق أعمال البناء في مشروع المكعب في وقت سابق من هذا الأسبوع، وتقليص مشاريع ضخمة أخرى ، كانت تُعتبر في السابق ركائز أساسية لرؤية 2030.
يعكس التراجع المجمع إعادة تقييم أوسع لحجم وتمويل أجندة رؤية 2030، حيث يتم إعادة توجيه رأس المال الاستثماري نحو القطاعات التي توفر عوائد أسرع، بما في ذلك الخدمات اللوجستية والتعدين والذكاء الاصطناعي.
وكشف الصحيفة الأمريكية عن أن المستثمرين الأجانب انسحبوا من المشاريع المرموقة باهظة الثمن، مما جعل صندوق الاستثمارات العامة يعتمد على الاقتراض والتمويل المحلي. مشيرةً إلى أن الصندوق رفض التعليق على الاجتماعات، في حين لم ترد وزارة الاستثمار على طلبات التوضيح.
وتعكس هذه الخطوة أحداث عام 2017، عندما احتجز محمد بن سلمان عشرات من رجال الأعمال وأفراد العائلة المالكة في فندق ريتز كارلتون بالرياض، مطالباً إياهم بتسليم مليارات الدولارات من الأصول خلال ما وصف بأنه حملة مكافحة الفساد.
وفي ذات السياق، اعتبر المحللون عملية التطهير خطوة محسوبة من قبل محمد بن سلمان لتشديد السيطرة على الأجهزة الأمنية مع تهميش الشخصيات القوية المرتبطة بالفروع المتنافسة للعائلة المالكة، وبالتالي توطيد سلطته.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
سوريون يتظاهرون في الجولان للمطالبة بأبنائهم في سجون الاحتلال (شاهد)
نظّم أهالي المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" في بلدة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي.
وطالب المشاركون في الوقفة بالكشف عن مصير 47 معتقلاً من أبناء الجولان السوري المحتل ومناطق درعا والقنيطرة، يقبعون خلف القضبان منذ ما بين سنة وسنتين دون أي تواصل منتظم مع ذويهم.
وطالب المحتجون قوات الأمم المتحدة بتقديم إجابات وعدوا بها في زيارة سابقة، مؤكدين أن مساعيهم المتكررة مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر والجهات الرسمية لم تُسفر عن نتيجة حتى الآن.
وكشف أحد المتحدثين باسم الأهالي لوكالة "سانا" الرسمية أن معلومات وصلتهم بطرق غير رسمية تفيد بأن المعتقلين يعانون من أمراض جلدية، في مقدمتها الجرب، مشيراً إلى أن الصليب الأحمر لم يزرهم حتى الآن، ولا تعرف العائلات شيئاً عن الأحكام الصادرة بحقهم أو مواعيد الإفراج عنهم.
وأدلت عدد من العائلات بشهاداتها خلال الوقفة؛ إذ روت إحدى الأمهات أنها تجهل مصير ابنها وحفيدها منذ سنة ونصف، فيما أفادت زوجة معتقل بأن زوجها اعتُقل أثناء خروجه لشراء الخضار قبل نحو عام، ولا يعلم حتى الآن أنها أنجبت ابنتهما في غيابه.
وفي سياق متصل، أعلنت قناة "الإخبارية" الرسمية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت، الخميس، عن معتقلَين اثنين من محافظتي القنيطرة ودرعا بعد سبعة أشهر من الاعتقال.