الشرع في الذكرى الأولى لرئاسته: المستقبل نصنعه معا بعدل راسخ وتنمية شاملة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
وجه الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، الجمعة، رسالة إلى الشعب السوري بمناسبة مرور عام على توليه رئاسة البلاد، استعرض فيها ملامح المرحلة الماضية ورؤيته لمستقبل سوريا، مؤكدا أن “المستقبل نصنعه معا، بعدل راسخ واستقرار دائم، وتنمية شاملة”.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، قال الشرع: “عام مضى منذ أن تحملت أمانة رئاسة الجمهورية العربية السورية، أستحضر فيه تضحيات السوريين وصبرهم في كل الميادين، وأسأل الله أن أكون على قدر هذه الثقة”.
وأضاف: “المستقبل نصنعه معا، بعدل راسخ واستقرار دائم، وتنمية شاملة تعيد لسوريا مكانتها وتحقق طموحات أبنائها”.
وتأتي رسالة الشرع في الذكرى السنوية الأولى لتنصيبه رئيسا للبلاد في المرحلة الانتقالية، عقب سقوط نظام رئيس النظام السابق بشار الأسد، حيث شدد على استحضار التضحيات التي قدمها السوريون، وعلى التزامه بتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه في مرحلة وصفها مراقبون بالمفصلية في تاريخ البلاد.
وكانت “إدارة العمليات العسكرية في سوريا”، المؤلفة من فصائل المعارضة المسلحة التي أطاحت بنظام بشار الأسد، قد أعلنت قبل عام تولي أحمد الشرع رئاسة البلاد وتمثيلها رسميا خلال المرحلة الانتقالية.
وفي سياق متصل، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، الجمعة، اتصالا هاتفيا مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، جرى خلاله بحث آخر التطورات في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.
وأضافت الوكالة أن الاتصال تناول “سبل دعم سوريا، ومشاركة دولة الإمارات في جهود إعادة الإعمار، إضافة إلى تعزيز فرص الاستثمار في سوريا”.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” بأن الجانبين بحثا “عددا من القضايا والتطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها المستجدات في المنطقة والجهود المبذولة تجاهها”.
وأكد بن زايد خلال الاتصال “حرص دولة الإمارات على دعم كل ما يصب في مصلحة الشعب السوري الشقيق وتطلعاته نحو التنمية، ويحفظ وحدة سوريا وأمنها واستقرارها”.
وكان الشرع قد أكمل، الخميس الماضي، عامه الأول في قيادة سوريا، في مرحلة وصفت بأنها حافلة بالتحديات الوجودية، التي نجحت القيادة الجديدة في تحويل جزء منها إلى مكتسبات استراتيجية، وضعت البلاد مجددا في قلب التفاعلات الدولية والإقليمية.
وبدأ “العهد الجديد” في سوريا مع تمكن فصائل المعارضة من دخول العاصمة دمشق في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، ما أنهى 24 عاما من حكم بشار الأسد (2000–2024)، الذي خلف والده حافظ الأسد في رئاسة البلاد بين عامي 1971 و2000.
وفي 29 كانون الثاني/يناير 2025، أعلن المتحدث باسم إدارة العمليات العسكرية في سوريا حسن عبد الغني تعيين أحمد الشرع رئيسا للبلاد في المرحلة الانتقالية.
وقال عبد الغني حينها: “نعلن تولي القائد أحمد الشرع رئاسة البلاد في المرحلة الانتقالية، ويقوم بمهام رئاسة الجمهورية العربية السورية، ويمثلها في المحافل الدولية”.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الشرع سوريا الأسد الإمارات بن زايد سوريا الأسد الإمارات بن زايد الشرع المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی المرحلة الانتقالیة رئاسة البلاد أحمد الشرع فی سوریا
إقرأ أيضاً:
تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.
وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.
وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.
في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.
ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.
وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.
وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.
ممرات نقل جديدةأكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.
وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.
وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.
Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا