رام الله - صفا وثقت وزارة الزراعة الفلسطينية اقتلاع وتجريف 884 شجرة زيتون وسرقة 360 رأس ماشية، جراء اعتداءات إسرائيلية في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة بين 22 و29 يناير/ كانون الثاني الجاري. وأفادت الوزارة، في تقريرها الأسبوعي، بتصاعد اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على القطاع الزراعي الفلسطيني، ما أدى إلى تعطيل الإنتاج الزراعي وتأثير مباشر على الأمن الغذائي.

وأوضحت أن هذه الاعتداءات، المدعومة أمنيًا من الحكومة الإسرائيلية، تندرج ضمن سياسة تهدف إلى توسيع الاستيطان وإقامة بؤر جديدة، ودفع المزارعين الفلسطينيين إلى مغادرة أراضيهم في عدد من القرى. وأشارت إلى أن اعتداءات المستوطنين باتت نمطًا منظمًا يعكس سياسة تهجير قسري تتعارض مع القانون الدولي. وقدّرت الزراعة الخسائر المباشرة بنحو 754 ألف دولار، مشيرة إلى أن الانتهاكات شملت أيضًا حرق خيام، وتدمير خطوط مياه ومحاصيل، والاعتداء على مزارعين وتهديدهم، وهدم جدران استنادية. وذكرت أن عدد أشجار الزيتون المستهدفة بلغ 884 شجرة مختلفة الأعمار، مع سرقة 360 رأس ماشية. ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، وتوفير الحماية للمزارعين، وتفعيل آليات المساءلة الدولية بحق المسؤولين عن هذه الانتهاكات. 

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: الضفة شجرة زيتون اقتلاع

إقرأ أيضاً:

مجلس التعاون يدين استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى

صراحة نيوز – أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكداً أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.

وأكد البديوي، في بيان اليوم الثلاثاء، رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية، محذراً من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.

وجدد تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • مجلس التعاون يدين استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • كيف بدأ الاحتلال سياسة التهجير والتطهير العرقي قبل قرن من الزمان؟
  • 243 عملا مقاوما في الضفة والقدس خلال أيار
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • "حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
  • الزراعة تُكثف جولاتها على منافذ الحجر الزراعي ومحطات التعبئة
  • "الزراعة" تُكثف جولاتها على منافذ الحجر الزراعي ومحطات التعبئة لضمان جودة الصادرات
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية