عرض خرافي وراء تمرد إمام عاشور في الأهلي
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
مخطئ من يظن أن فصول أزمة اللاعب إمام عاشور نجم الأهلي قد توقفت عند صدور العقوبة التاريخية غير المسبوقة التي أعلنها وليد صلاح الدين مدير الكرة بتغريم اللاعب 1.5 مليون جنيه بجانب إلزامه بالمران منفرداً لمدة أسبوعين.
إمام عاشور بدأ التمرد على الأهلي بعد أن رفض مرافقة بعثة الفريق إلى تنزانيا بينما كانت الرواية المسربة حول حدوث غضب بشأن تنفيذ ضربة الجزاء في لقاء وادي دجلة غير واقعية لأن عاشور احتفل مع زيزو صاحب الهدف.
الأزمة فصولها بدأت في شهر يونيو الماضي مع إعلان الأهلي صفقتي محمود حسن "تريزيجيه" وأحمد مصطفى "زيزو" وحصولهما على راتب سنوي يصل إلى 100 مليون جنيه ما يوازي 3 أضعاف راتب عاشور وهو ما فجر غضب الأخير وتحدث وقتها مع مدير أعماله أحمد يحيى الذي نقل الصورة لمسؤولي الأهلي.
وخرج وقتها محمد يوسف المدير الرياضي للأهلي بتصريحات رسمية في شهر يونيو الماضي حول الرغبة في تعديل عقود بعض اللاعبين وذكر بالاسم إمام عاشور ومن هنا بدأت الأزمة في الاشتعال خاصة أن اللاعب فوجئ بعرض لزيادة راتبه وتجديد عقده حتى 2030 براتب يصل إلى نصف ما يتقاضاه زيزو وتريزيجيه.
ومع تجاهل مسؤولي الأهلي تنفيذ مطالب عاشور، لجأ الأخير للتوقيع لشركة التسويق التي يملكها وكيل اللاعبين آدم وطني الذي قدم وقتها عرضاً للأهلي لبيع وسام أبو علي إلى كولومبوس كرو الأمريكي وساهم في أزمة حادة داخل النادي.
عاشور عقد جلسة مع وليد صلاح الدين مدير الكرة فور تولي الأخير لم يتوصل خلالها لأي اتفاق حول تعديل عقده ليتأجل هذا الملف تماماً.
المستجدات الأخيرة التي دفعت عاشور لعدم السفر إلى تنزانيا ومحاولة الهروب بالحديث عن تعرضه لوعكة صحية تتمثل في تلقي اللاعب عرضاً من أحد الأندية الكبرى في الدوري السعودي يتردد بقوة أنه الاتحاد لضم اللاعب مقابل 4 ملايين دولار بجانب راتب سنوي للاعب يتخطى 2.5 مليون دولار.
العرض لم يصل الأهلي رسمياً لأن النادي السعودي طلب من اللاعب ووكيله التعرف على موقف القلعة الحمراء قبل الدخول في مفاوضات مكثفة لحسم الصفقة قبل غلق باب القيد الشتوي بالدوري السعودي يوم 5 فبراير المقبل.
وأبدى النادي السعودي انفتاحه على فكرة استعارة اللاعب بنية الشراء مع وعود بتقديم مزايا إضافية للأهلي حال تفعيل بند الشراء.
عاشور استطلع رأي أحد مسؤولي الأهلي قبل لقاء وادي دجلة حول مسألة رحيله ولكنه فوجئ برد صادم بأن الباب مغلق أمام رحيل العناصر الأساسية من أجل استعادة لقب دوري أبطال أفريقيا وضمان المشاركة في كأس العالم للأندية وهو ما أشعل الخلاف.
تمرد إمام كان بهدف تكرار سيناريو وسام أبو علي ولكن إدارة الأهلي قطعت الطريق تماماً أمام تمرد اللاعب بغرامة غير مسبوقة مع تهديدات بالتجميد لنهاية الموسم وهو ما يحرم اللاعب من خوض كأس العالم مع المنتخب الوطني بجانب غرامات متصاعدة حال استمرار الغياب عن التدريبات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إمام عاشور الأهلي وليد صلاح الدين تنزانيا زيزو تريزيجيه إمام عاشور
إقرأ أيضاً:
ديوماندي يشعل سوق الانتقالات .. 5 عمالقة يطاردون موهبة لايبزيج
يواصل مستقبل الجناح الإيفواري الشاب يان ديوماندي إثارة الجدل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام عدد من كبار أندية أوروبا بالتعاقد معه، بينما يتمسك نادي لايبزيج باستمرار اللاعب، رغم تزايد الضغوط من أجل رحيله.
وذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية أن الإجازة التي حصل عليها ديوماندي، البالغ من العمر 19 عامًا، عقب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، انتهت، ومن المنتظر أن يعود إلى تدريبات لايبزيج الأسبوع المقبل، قبل انطلاق المعسكر الإعدادي في النمسا، رغم أن النادي لم يحدد موعدًا رسميًا لعودته حتى الآن.
رفض 100 مليون يورووأضافت الصحيفة أن إدارة لايبزيج رفضت خلال فترة كأس العالم عرضًا من ليفربول بلغت قيمته 100 مليون يورو، مستفيدة من ارتباط اللاعب بعقد يمتد حتى صيف 2030، دون وجود شرط جزائي يسمح برحيله.
ولم يعد ليفربول النادي الوحيد المهتم بضم ديوماندي، إذ انضمت أندية آرسنال، وريال مدريد، ومانشستر سيتي، وباريس سان جيرمان إلى سباق التعاقد معه، مع استعداد جميعها لتقديم عروض تصل إلى 100 مليون يورو.
وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعب توصل بالفعل إلى اتفاق مع باريس سان جيرمان بشأن الشروط الشخصية، بعقد يمتد حتى صيف 2031، إلا أن النادي الفرنسي لم يتقدم حتى الآن بأي عرض رسمي إلى لايبزيج لحسم الصفقة.
ضغوط لإتمام الصفقةوبحسب التقرير، يمارس المقربون من ديوماندي، بالتعاون مع وكالة "Roc Nation" المسؤولة عن إدارة أعماله، ضغوطًا على باريس سان جيرمان للإسراع في التفاوض مع لايبزيج، خوفًا من دخول أحد الأندية المنافسة وحسم الصفقة.
كما أوضحت "بيلد" أن نهائي كأس العالم في نيويورك شهد وجود رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي إلى جانب رئيس مجموعة ريد بول أوليفر مينتزلاف، وهو ما أتاح فرصة لإجراء محادثات غير رسمية بين الطرفين بشأن مستقبل اللاعب.
120 مليون يورو لحسم الصفقةوأكدت الصحيفة أن لايبزيج لن يوافق على بيع ديوماندي بأقل من 120 مليون يورو، رغم أن مسؤولي النادي باتوا أقل اقتناعًا بإمكانية الاحتفاظ به لموسم آخر، في ظل رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة.
وأضاف التقرير أن فكرة خروج اللاعب على سبيل الإعارة لم تعد مطروحة، خاصة أن المدير الفني لباريس سان جيرمان، لويس إنريكي، يرفض هذا الخيار ويفضل ضمه بشكل نهائي.
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن إدارة لايبزيج تدرك القيمة الفنية والتسويقية الكبيرة التي يمثلها ديوماندي، لكنها تخشى في الوقت ذاته من الإبقاء على لاعب يرغب في الرحيل، حتى لا يتكرر السيناريو الذي عاشه النادي سابقًا مع تشافي سيمونز، عندما أثرت أزمة مستقبله على أجواء الفريق.