11 شهيدا بقصف إسرائيلي على مدينة غزة وخان يونس
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
#سواليف
استُشهد 11 فلسطينيا منذ فجر اليوم السبت وأُصيب آخرون جراء #قصف شنه #جيش_الاحتلال الإسرائيلي على مناطق عدة بقطاع #غزة، بينما دعت حركة المقاومة الإسلامية ( #حماس ) للضغط على إسرائيل لوقف هجماتها، والانتقال فورا إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد الإسعاف والطوارئ في القطاع باستشهاد عدد من #الفلسطينيين، وإصابة آخرين في مدينة #غزة وسط القطاع بقصف إسرائيلي صباح اليوم السبت استهدف شقة سكنية خارج مناطق انتشار جيش الاحتلال.
وقالت مصادر في مستشفيات قطاع غزة إن 11 فلسطينيا استُشهدوا في قصف إسرائيلي على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم السبت، كما أفاد الإسعاف والطوارئ بأن عددا من الفلسطينيين أُصيبوا إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة.
مقالات ذات صلةوكانت مصادر طبية أفادت، أمس الجمعة، باستشهاد فلسطينيين اثنين، وإصابة آخرين، في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة، استهدفت مجموعة من المواطنين في مخيم المغازي، وسط القطاع.
“تصعيد خطير”
في غضون ذلك، قالت حركة حماس إن استمرار قصف الاحتلال لمختلف مناطق غزة يشكّل تصعيدا خطيرا، ويعكس استهتار الاحتلال الفاضح باتفاق وقف إطلاق النار، وإصراره على التنصل من التزاماته.
وطالبت الحركة، في بيان، الوسطاء والدول الضامنة بتحمل مسؤولياتهم، لوضع حد لما وصفته بعربدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعدم السماح له بتعطيل الاتفاق.
كما طالبت بممارسة ضغط جاد لوقف العدوان المتكرر على أهل غزة، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، إضافة إلى تمكين اللجنة الوطنية من العمل في قطاع غزة.
ويأتي بيان الحركة بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير والخرق المتواصل للاتفاق، حيث قتل الاحتلال الإسرائيلي منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي 508 فلسطينيين وأصاب 1356 آخرين، وفق المركز الفلسطيني للإعلام.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف قصف جيش الاحتلال غزة حماس الفلسطينيين غزة قصف إسرائیلی
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن
البلاد (بيروت)
شهدت الساحة اللبنانية، أمس (الثلاثاء)، تطورات متسارعة عكست حجم التوتر القائم بين إسرائيل وحزب الله، وذلك بالتزامن مع جهود أمريكية مكثفة لاحتواء التصعيد وتهيئة الأجواء أمام جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.
وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن بلاده حصلت على دعم أمريكي لسياسة تقوم على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال استمرت الهجمات المنطلقة من لبنان باتجاه شمال إسرائيل. وأوضح أن هذه المعادلة أُبلغت إلى الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية، مؤكداً أن إسرائيل سترد بقوة إذا تواصل إطلاق النار على بلداتها الشمالية.
وجاءت تصريحات كاتس بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نجاح اتصالات أجراها مع الجانبين؛ بهدف وقف الهجمات المتبادلة. وأكد ترمب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن تنفيذ ضربة واسعة على بيروت، مشيراً إلى أن إسرائيل وحزب الله وافقا مبدئياً على وقف إطلاق النار، معرباً عن أمله في أن يستمر الهدوء بصورة دائمة.
وفي موازاة التصعيد الميداني، انطلقت في واشنطن جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وهي الجولة الرابعة منذ اندلاع الحرب في مارس الماضي. وبحسب معلومات نقلها مصدر أمريكي، انتقلت المفاوضات من مرحلة المبادئ العامة إلى البحث في آليات عملية لخفض التصعيد وتنفيذ ترتيبات أمنية تدريجية على الأرض. وتتركز المناقشات حول خطة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تجدد المواجهات العسكرية، تبدأ بانتشار الجيش اللبناني في جنوب البلاد، بالتوازي مع إعادة تموضع عناصر حزب الله إلى شمال نهر الليطاني.
وأوضح المصدر أن هناك تبايناً واضحاً بين موقفي الطرفين حيال الملفات الأساسية المطروحة. فإسرائيل ترى أن أي تسوية طويلة الأمد يجب أن تتضمن معالجة مسألة سلاح حزب الله وتقليص قدراته العسكرية، باعتبار ذلك جوهر المخاوف الأمنية الإسرائيلية. في المقابل، يتمسك لبنان باعتبار هذا الملف شأناً سيادياً داخلياً لا يمكن بحثه قبل استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية ووقف العمليات العسكرية بشكل كامل.
كما تتضمن إحدى الصيغ المطروحة خطة تمتد ستين يوماً، تقوم على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي تنتشر فيها داخل جنوب لبنان، مقابل انتشار آلاف الجنود من الجيش اللبناني وعناصر قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” في تلك المناطق لضمان الاستقرار ومنع عودة التوتر.
وفي موازاة التطورات العسكرية، برزت التداعيات الإنسانية للنزاع بعد إعلان الجامعة اللبنانية تأجيل امتحاناتها في صيدا والضاحية الجنوبية لبيروت إثر مقتل طالبين ووالدهما في غارة استهدفت سيارتهم أثناء عودتهم إلى جنوب لبنان عقب تقديم امتحاناتهم الجامعية. وأوضحت الجامعة أن القرار جاء حفاظاً على سلامة الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية، مشيرة إلى أنها فقدت عدداً من طلابها وأساتذتها وموظفيها منذ اندلاع الحرب.
من جهة أخرى، صعّد الحرس الثوري الإيراني من مواقفه تجاه التطورات اللبنانية، ملوحاً بإمكانية فتح جبهات جديدة إذا استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية، وتأثيراتها على الاستقرار والأمن في المنطقة.