الأرصاد تحذّر: رياح قوية وأمطار متفرقة بأغلب المناطق
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أصدر المركز الوطني للأرصاد الجوية تحديثه اليوم بشأن الوضع الجوي السائد والمتوقع في ليبيا ابتداء من اليوم السبت وعلى مدى اليومين القادمين، محذرًا من نشاط الرياح المثيرة للأتربة والغبار وانخفاض الرؤية الأفقية في العديد من المناطق.
وأشار المركز إلى أن أغلب مناطق البلاد ستشهد طقسًا متقلبًا مصحوبًا برياح جنوبية إلى جنوبية غربية نشطة إلى قوية السرعة تتراوح بين 50 و80 كم/ساعة، تشمل اليوم المناطق الشمالية الغربية، وتصل يوم الغد إلى الشمال الشرقي، ما يستدعي أخذ الحيطة والحذر.
وأوضح التقرير أن التقلبات الجوية ستصاحب انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة يوم الغد، مع تكاثر للسحب من حين لآخر على مناطق الشمال، وفرصة لسقوط أمطار متفرقة على المناطق الساحلية، تكون جيدة على الساحل الممتد من بنغازي إلى الجبل الأخضر، مصحوبة أحيانًا بخلايا رعدية، قد تتسبب في تجمع المياه في الأماكن المنخفضة وجريان بعض الأودية المحلية.
وتوقع المركز أن تهدأ سرعة الرياح تدريجيًا ابتداء من آخر مساء يوم الأحد، ويبدأ الطقس بالاستقرار النسبي يوم الاثنين بداية بالمناطق الغربية ثم يشمل شرق البلاد.
وتفصيليًا بحسب المناطق:
راس إجدير حتى سرت، سهل الجفارة وجبل نفوسة: تكاثر السحب وفرصة أمطار متفرقة، رياح نشطة تصل إلى 80 كم/ساعة، انخفاض درجات الحرارة بين 20 و26°مْ. الخليج وسهل بنغازي حتى أمساعد: تكاثر السحب وفرصة أمطار متفرقة، رياح نشطة تصل 70 كم/ساعة، درجات الحرارة بين 18 و24°مْ. الجفرة، سبها، غات، غدامس، الحمادة: طقس صافي إلى قليل السحب، رياح معتدلة تنشط أحيانًا، درجات الحرارة بين 23 و26°مْ. الواحات، السرير، تازربو، الكفرة: طقس صافي إلى قليل السحب، رياح معتدلة إلى متغيرة، درجات الحرارة بين 25 و27°مْ.ونبه المركز المواطنين إلى ضرورة توخي الحذر أثناء القيادة بسبب الغبار وانخفاض الرؤية، والابتعاد عن المناطق المنخفضة عند هطول الأمطار، مؤكدًا أن النشرة الجوية يتم تحديثها كل 24 ساعة أو عند حدوث أي تغير في الحالة الجوية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأحوال الجوية في ليبيا المركز الوطني للأرصاد الجوية طرابلس طقس ليبيا درجات الحرارة بین
إقرأ أيضاً:
ضغوط متزايدة على الأمن الغذائي وموارد المياه.. ضرورة الاستعداد لحدث مناخي قوي محتمل.. الأمم المتحدة تحذر من "إل نينيو" قوية قد ترفع حرارة الأرض وتفاقم الظواهر المناخية المتطرفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة من احتمال تطور ظاهرة "إل نينيو" بدرجة متوسطة إلى قوية خلال الأشهر المقبلة، مؤكدة أن هذه الظاهرة المناخية قد تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة العالمية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة في مختلف أنحاء العالم.
وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن المؤشرات الحالية في المحيط الهادئ الاستوائي تظهر تطور متسارع لظروف "إل نينيو"، بعد ارتفاع ملحوظ في درجات حرارة سطح البحر خلال الفترة من أواخر أبريل وحتى منتصف مايو، متوقعة أن تستمر الظاهرة حتى نوفمبر المقبل على الأقل.
وتعد "إل نينيو"واحدة من أهم الظواهر المناخية الدورية التي تنشأ نتيجة ارتفاع حرارة المياه السطحية في المناطق الوسطى والشرقية من المحيط الهادئ، وتستمر عادة ما بين 9 و12 شهرا، ما ينعكس على أنماط الطقس حول العالم ويؤثر في درجات الحرارة والأمطار والجفاف.
تسجيل أعلي معدلات لدرجات الحرارةوتوقعت المنظمة تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات الطبيعية في معظم مناطق العالم خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس، مشيرة إلى أن المياه الدافئة في المحيطات تمثل عاملا رئيسيا في تعزيز فرص تشكل الظاهرة.
وأكدت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليست ساولو، ضرورة الاستعداد لحدث مناخي قوي محتمل، محذرة من أن "إل نينيو" قد تؤدي إلى تفاقم موجات الجفاف والأمطار الغزيرة وزيادة مخاطر موجات الحر على اليابسة وفي المحيطات.
وأوضحت أن الظاهرة قد تترك آثارا واسعة النطاق على النظم البيئية والاقتصادية، خاصة في المناطق الأكثر هشاشة، مشيرة إلى أن الحرارة الشديدة أصبحت بالفعل من أكثر المخاطر المناخية فتكًا على مستوى العالم.
الدراسات المناخية لأكثر من منطقةوتظهر الدراسات المناخية أن "إل نينيو" تتسبب عادة في زيادة هطول الأمطار على مناطق من جنوب أمريكا الجنوبية وجنوب الولايات المتحدة وأجزاء من القرن الأفريقي وآسيا الوسطى، بينما ترتبط بحدوث موجات جفاف في أستراليا وأمريكا الوسطى وإندونيسيا وأجزاء من جنوب آسيا.
كما تساهم الظاهرة في تعزيز فرص تشكل الأعاصير والعواصف المدارية في المناطق الوسطى والشرقية من المحيط الهادئ، وهو ما يزيد من حجم الخسائر البشرية والاقتصادية في العديد من الدول.
وأشارت ساولو إلى أن ظاهرة "إل نينيو" السابقة خلال عامي 2023 و2024 لعبت دورًا في تسجيل عام 2024 كأكثر الأعوام حرارة على الإطلاق، محذرة من أن تكرار الظروف المناخية نفسها قد يدفع العالم إلى مستويات جديدة من الاحترار.
وأضافت أن المخاطر لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة، بل تشمل زيادة الأمراض المرتبطة بالإجهاد الحراري، واتساع نطاق انتشار الأمراض المنقولة بواسطة الحشرات، فضلًا عن الضغوط المتزايدة على الأمن الغذائي وموارد المياه.
وكشفت المنظمة عن رصد كميات كبيرة من المياه الدافئة تحت سطح المحيط الهادئ الاستوائي، حيث تجاوزت درجات الحرارة المعدلات الطبيعية بأكثر من 6 درجات مئوية في بعض المناطق، وهو ما يمثل مخزونًا حراري ضخم يدعم استمرار ارتفاع حرارة السطح خلال الأشهر المقبلة.
توقعات هيئات الأرصاد الوطنيةوفي الوقت الذي تتوقع فيه بعض هيئات الأرصاد الوطنية تسجيل أقوى ظاهرة "إل نينيو"منذ أكثر من عقد، أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن درجة قوة الظاهرة ما زالت غير محسومة، نظرا لاختلاف نتائج النماذج المناخية المستخدمة في التنبؤ.
من جانبه، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش هذه التطورات بأنها "تحذير مناخي عاجل"، مؤكدا أن ظاهرة "إل نينيو" ستضيف مزيدًا من التأثيرات السلبية إلى عالم يشهد بالفعل ارتفاع مستمر في درجات الحرارة بسبب التغير المناخي.
ودعا جوتيريش الحكومات إلى تسريع التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، مشددا على أن مواجهة تداعيات التغير المناخي تتطلب تحركا عالميا عاجلا ومنسق.
ورغم أن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أكدت عدم وجود أدلة علمية تشير إلى أن التغير المناخي يزيد من تكرار أو شدة ظاهرة "إل نينيو"، فإنها أوضحت أن الاحترار العالمي يجعل آثارها أكثر حدة، خاصة فيما يتعلق بموجات الحر والأمطار الغزيرة والكوارث المناخية المرتبطة بها.