وزيرة التنمية تستعرض مخرجات الإعلان الوزاري للاجتماع الثاني لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
استعرضت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة مخرجات الإعلان الوزاري للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء، والذي عقد في جدة بالمملكة العربية السعودية، برئاسة المهندس عبد الرحمن عبد المحسن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية ورئيس المجلس الوزاري، وبمشاركة السادة أعضاء المجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء من ٣٠ دولة.
واشارت د. منال عوض إلى ان الإعلان الوزاري أكد إلتزام المجلس بتعزيز التعاون الإقليمي لمكافحة تدهور الأراضي، ووقف التصحر، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، والتكيف مع آثاره البيئية والاجتماعية والاقتصادية الكبيرة والتخفيف منها، وقد مهدت الخطوات المتخذة خلال المرحلة التأسيسية للمبادرة الطريق للمرحلة التشغيلية وإطلاق مشاريع لتطوير الغطاء النباتي واستصلاح الأراضي المتدهورة في الدول الأعضاء.
وثمنت الدكتورة منال عوض دعوة المجلس الوزاري الدول الأعضاء في المبادرة إلى مواصلة جهود وضع أهداف وطنية طموحة لاستصلاح الأراضي وتنمية الغطاء النباتي، بما يتماشى مع الاتفاقيات البيئية المتعددة الأطراف ذات الصلة، ودمج هذه الأهداف في الأهداف الإقليمية للمبادرة. مشيرة إلى اشادة المجلس بالمشروعات التي تنفذها الدول الأعضاء ومنها مصر في إطار أهدافها الوطنية، والتي تُسهم في تحقيق الأهداف الإقليمية لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء.
وأشادت د. منال عوض بإعلان مجموعة التنسيق العربية تخصيص ١٢ مليار دولار أمريكي بحلول عام ٢٠٣٠ لدعم المشاريع العالمية الرامية إلى استصلاح الأراضي المتدهورة وبناء القدرة على مواجهة الجفاف والتصحر، بما يدعم الأولويات البيئية في المنطقة ، والدور الرئيسي لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء كمنصة للمشاريع التحويلية.
كما أشارت وزبرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة إلى تأكيد المجلس على أهمية تعزيز التعاون المتعدد الأطراف مع المنظمات الإقليمية والدولية، والدور الأساسي للقطاع الخاص والمؤسسات المالية والمجتمع المدني في مواجهة تحديات تدهور الأراضي والتصحر والجفاف، بما يساهم بشكل أساسي في التخفيف من آثار تغير المناخ وتحسين جودة الحياة، ودعا الإعلان الوزاري الدول الأعضاء إلى المشاركة الفعّالة في مؤتمرات الأطراف القادمة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ومواصلة دورها الريادي في تعزيز تنفيذ أهداف الاتفاقية، وحشد الجهود الدولية لمكافحة تدهور الأراضي، ووقف التصحر، وتسريع استصلاح الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف.
وأضافت الدكتورة منال عوض أن المجلس الوزاري اكد دعمه الكامل لنتائج الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP16) لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر والذي ترأسته المملكة العربية السعودية، والذي شكّل نقطة تحول تاريخية في تعزيز الدعم العالمي للاتفاقية، وساهم بشكل كبير في توطيد التعاون متعدد الأطراف لمواجهة تحديات مكافحة تدهور الأراضي والجفاف التي تؤثر على ما يقرب من نصف سكان العالم، ولها آثار بيئية واقتصادية واجتماعية وخيمة على مستوى العالم.
وقد تضمن الإعلان الوزاري الموافقة على تناوب رئاسة المجلس الوزاري بين الدول الأعضاء الإقليمية في القارتين (أفريقيا وآسيا) ابتداءً من عام ٢٠٢٧. كما تم الترحيب بانضمام جمهورية غانا، وجمهورية سيراليون، وجمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، والجمهورية العربية السورية كأعضاء إقليميين جدد في مبادرة الشرق الأوسط الخضراء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التنمية وزيرة التنمية مبادرة الشرق الأوسط الخضراء الإعلان الوزاری المجلس الوزاری الدول الأعضاء تدهور الأراضی منال عوض
إقرأ أيضاً:
استنفار بإيران وإسرائيل.. ترمب يلوح بهجوم واسع وإدارته تحذر الأمريكيين
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الخميس، إنه يدرس "بجديّة" شنّ هجوم واسع النطاق على إيران، متوعدا بأنه سيكون أوسع من الهجمات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، في حين دعت الخارجية الأمريكية مواطنيها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإلغاء رحلات جوية في ظل التصعيد على إيران.
وأكد ترمب لموقع أكسيوس الأمريكي، أنه يفكر في استئناف ما وصفها بالعمليات الكبرى في إيران، مضيفا "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتم الاستعداد لذلك".
وقال إن إسرائيل ستنضم للهجمات الواسعة "في غضون دقيقتين"، في حال طلب الرئيس الأمريكي منها ذلك، مستدركا بالقول "لكننا لسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران".
وأوضح ترمب أن انضمام إسرائيل إلى الضربات "ستترتب عليه عواقب"، معتبرا أن الإيرانيين يريدون التفاوض، "لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن ولم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأمس الأربعاء، أعلن ترمب عن معادلة ردع جديدة وغير مسبوقة، تتمثل في ضرب وتدمير البنية التحتية المدنية في قلب العاصمة طهران، في مسعى لرفع الكلفة على إيران، في حين توعدّ مسؤولون إيرانيون بالردّ بالمثل، واستهداف البنية التحتية والجسور ومنشآت الطاقة في المنطقة، إذا مضت واشنطن في تنفيذ تهديداتها.
ونقل موقع "والا" عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين تأكيدهم أن الاستعدادات في إسرائيل لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوما واسعا على إيران، بلغت ذروتها اليوم، لا سيما في الجيش الإسرائيلي.
وذكرت هيئة البث نقلا عن مصادر إسرائيلية، أنه إذا سمح ترمب لإسرائيل بمهاجمة إيران، فإنها مستعدة للقيام بذلك، مضيفة أن إسرائيل تسعى للحصول على "ضوء أخضر" لشنّ هجمات على أهداف متبقية، ضمن بنك أهداف سلاح الجو التي لم تُستهدف بعد، مثل مواقع الطاقة، وفق المصادر.
إعلانمن جهته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال مشاورات أمنية، أنهم مستعدون لكل الاحتمالات، مهددا بأن إيران "ستتلقى ضربة ساحقة"، إذا أقدمت على مهاجمة إسرائيل.
وترجح تقديرات في إسرائيل، إقدام ايران على مهاجمة إسرائيل أولا، وفق ما ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية، نقلا عن مصادر مطلعة.
وأشارت القناة الـ12 إلى أن جيش الاحتلال مستعد لسيناريو تدهور الأوضاع بشكل سريع، وانضمامه لمواجهة إيران، أو لسيناريو التصعيد التدريجي.
أمريكا تحذر رعاياها بالمنطقةوفي إطار متصل، دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مواطنيها المقيمين في الشرق الأوسط، إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجالات الجوية بشكل دوري، وحدوث اضطرابات في السفر، في ظل استمرار التصعيد ضد إيران.
جاء ذلك في تحذير أمني عالمي أصدرته الوزارة، ونصحت فيه الأمريكيين في جميع أنحاء العالم بتوخي الحذر، بسبب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، واحتمال حدوث تصعيد غير متوقع.
وقالت الخارجية إن على الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط توخي الحذر وزيادة اليقظة، والاستعداد لإلغاء محتمل للرحلات واضطرابات في حركة السفر.
وأضافت أن بعض شركات الطيران العاملة في المنطقة أجّلت استئناف جداول رحلاتها السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض الخطوط.
ودعت الوزارة المواطنين الأمريكيين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها.
كما طلبت من المسافرين إلى الشرق الأوسط أو المغادرين منه، متابعة المعلومات المتعلقة بعمل المطارات وشركات الطيران، والتحقق مباشرة من استمرار رحلاتهم في مواعيدها.
إيران.. التهديد والتهديد المضادوردت إيران على تهديدات ترمب الجديدة، بإبداء استعداداتها لكافة الاحتمالات، وإطلاق تهديدات مضادة، وفق مدير مكتب الجزيرة في طهران، نور الدين الدغير.
وقبل أن تصدر التهديدات الجديدة للرئيس الأمريكي، أكد محمد مخبر، مستشار ومساعد المرشد الإيراني، أن بلاده مستعدة لجميع الاحتمالات، وأن القوات المسلحة الإيرانية تتخذ جميع الخطوات، وتدرس جميع الإجراءات.
ونوه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى أن أراضي إيران سيكون الرد فيها على أساس "العين بالعين"، وفق الدغير، موضحا أن ما ستستهدفه الولايات المتحدة، سيُستهدف مثيله من قبل الجانب الإيراني، منشآت طاقة مقابل منشآت طاقة، ومنشآت نفط مقابل منشآت نفط، والمؤسسات الرسمية مقابل المؤسسات الرسمية، مما ينذر بنشوب حرب مفتوحة.
وأفاد مدير مكتب الجزيرة في طهران، بأن ثمة تقديرات عسكرية في إيران، بأن مجموعة العمليات التي قامت بها القوات الأمريكية مؤخرا، خاصة على مستوى الحدود، تهيئ نوعا ما، إلى إجراء عسكري قد يكون بريا.
وأوضح الدغير أن هناك حديثا عن عمليات إنزال في مجموعة من الجزر، مثل "أبو موسى"، "طنب الكبرى"، و"طنب الصغرى"، و"خارك"، مشيرا إلى أن إيران أعادت نشر قواتها في المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام.
وتابع الدغير بأن هناك تقديرات عسكرية أخرى مطروحة تتحدث عن إيجاد ممرات داخل إيران، واستهداف منشآت كبرى، مؤكدا أن طهران وضعت مجموعة من الإستراتيجيات للمواجهة، وفق معادلة "الردّ بالمثل".
إعلان