مستشار خامنئي: رد طهران سيمتد إلى قلب تل أبيب حال تعرضها لأي هجوم عسكري
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
وجهت طهران تهديدات جديدة للولايات المتحدة، حال تعرض الأراضي الإيرانية لأي هجوم عسكري قريب، وذلك عقب تنفيذ القوات الأمريكية مناورات عسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
وقال على شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، إن «رد طهران سيمتد إلى قلب تل أبيب»، مشيرًا إلى أن الأولوية المطلقة لإيران في المرحلة الراهنة هي الجاهزية الكاملة لردع أي تهديد عسكري.
وأضاف شمخاني، أن «الرد لن يقتصر على البحر، فأي مواجهة ستنتقل بشكل لا مفر منه، إلى دول المنطقة»، متابعا أنه «قد أثبتت التجارب السابقة أن أي حرب في هذه الجغرافيا لا تبقى محدودة».
وفي السياق ذاته، قال القائد العام للجيش الإيراني أمير حاتمي إن «أيدينا على الزناد»، مشددا على أن «إيران لن تزول».
وأضاف حاتمي: «لدى إيران الكثير من القادة والضباط والجنود، الذي سيدافعون عن هذا البلد حتى آخر لحظة».
اقرأ أيضاًمقاتلة أمريكية تغادر حاملة لينكولن.. و«سنتكوم» تكشف التفاصيل
سيناريوهات الضربة الأمريكية على إيران.. خيارات عسكرية وضغوط إقليمية لاحتواء الأزمة
بقرار من ترامب.. تعيين كيفين وورش رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أمريكا إيران الولايات المتحدة الأمريكية
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..