تفاصيل زيارة الرئيس السيسي للأكاديمية العسكرية فجرًا
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
كشف الكاتب الصحفي أحمد حمدي، مسئول شئون رئاسة الجمهورية، أن رسائل الرئيس السيسي في زيارته للأكاديمية العسكرية المصرية فجر الأمس كان لها شكل خاص.
خبير استراتيجي: حديث السيسي حمل رسائل طمأنة للشعب المصري بشأن تحسن الأوضاع الاقتصادية السيسي: الوحدة بين المسلم والمسيحي والقاهري والصعيدي صخرة تتحطم عليها مؤامرات التفتيت الهدف الرئيسي من بناء الأكاديمية العسكريةوتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر، مقدم برنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أن الزيارة كان لها عنوان رئيسي مرتكز أن الهدف الرئيسي من بناء الأكاديمية العسكرية المصرية هو فكرة بناء الإنسان وضمان جدارة الدولة.
وأضاف، أن أي مواطن كان يريد الالتحاق بوظيفة أو منصب ما أو الالتحاق بأي وظيفة كان الخوف من المجاملات.
وأكد أن الأكاديمية العسكرية الرسمية تقطع الطريق للمجاملات أو أن يحصل أحد على وظائف لا يستحقها، وبالتالي الأكاديمية تخلق نوع من فكرة أن الجدارة وحدها هي طريق التقدم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السيسي بوابة الوفد الوفد مصر الأکادیمیة العسکریة
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.