عقبت فصائل فلسطينية، اليوم السبت 31 يناير 2026، على القصف الإسرائيلي على قطاع غزة فجر اليوم، والذي أدى إلى استشهاد 12 مواطناً بين أطفال ونساء.

وفيما يلي نصوص البيانات كما وصلت "سوا":

حركة حماس :

▪️استمرار مجازر الاحتلال واستهداف خيام النازحين تصعيدٌ خطيرٌ وتقويضٌ متعمَّدٌ لاتفاق وقف إطلاق النار.

▪️إنَّ القصفَ المتواصلَ الذي يشنّه الاحتلال على قطاع غزة، وارتكابه مجزرةً جديدةً باستهداف طائراته الحربية خيمةً تؤوي عائلةً نازحةً مكوّنةً من سبعة أفراد في خانيونس، ما أسفر عن استشهادهم، وارتفاع أعداد الشهداء في مختلف مناطق قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة إلى 12 شهيدًا، بينهم 6 أطفال؛ يمثّل جريمةً وحشيةً وخرقًا متجدّدًا وفاضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار.

▪️إن هذه الانتهاكات المستمرة، واستهداف المواطنين، عائلاتٍ وأطفالًا، في خيام النزوح؛ تؤكّد استمرار حكومة الاحتلال الفاشي في حرب الإبادة الوحشية على القطاع، رغم مرور قرابة أربعة أشهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بما يكشف تلاعُبها بالاتفاق وعدم اكتراثها به، واستهتارها بجهود الوسطاء والدول الضامنة.

▪️نجدد دعوتنا الدولَ الضامنةَ للاتفاق والإدارةَ الأمريكيةَ إلى التحرّك الفوري لوقف سياسة الاحتلال الرامية إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، وإلزامه بوقف الحرب والمجازر ضد المدنيين، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون مراوغة أو تسويف.

الجبهة الشعبية:

الاحتلال يواصل محرقة غزة لإفشال اتفاق وقف إطلاق النار والتشويش على عمل اللجنة الإدارية*

•في جريمة حرب جديدة ضمن سياسة إبادة شاملة ومفتوحة، صعّد الاحتلال خلال الساعات الماضية وفجر وصباح اليوم عدوانه الإجرامي على قطاع غزة، مستهدفاً شققاً سكنية، ومنازل مأهولة، وخيام نازحين؛ في برهانٍ جديد على أننا أمام كيانٍ قائم على القتل والتطهير العرقي، لا يقيم وزناً لأعرافٍ أو مواثيق.

•يواصل الاحتلال محرقة غزة متسلحاً بالضوء الأخضر الأمريكي والشراكة الغربية الكاملة، وفي ظل خنوعٍ دولي مخزٍ شجّع الفاشية الصهيونية على التمادي في استباحة الدم الفلسطيني.

•إن هذا التصعيد الصهيوني الإجرامي يستهدف إفشال اتفاق وقف إطلاق النار، والتشويش على عمل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، وصولاً لتنفيذ مخططات حكومة الاحتلال الفاشية برئاسة مجرم الحرب "نتنياهو".

•نطالب القوى الحية والمؤسسات الدولية بالخروج من مربع بيانات "الإدانة والقلق" إلى خطوات عملية رادعة تفرض العزلة الشاملة على هذا الكيان الإجرامي، وملاحقة قادته في المحاكم الدولية كمجرمي حرب.

•ندعو الوسطاء والضامنين إلى لجم العدوان وإلزام الاحتلال بالاتفاقات، وكسر الحصار الإجرامي فوراً، و فتح المعابر لضمان الحركة وتدفق الإغاثة بلا قيد أو شرط؛ فالفاشية الصهيونية بلغت حداً من الإجرام لم يعد الصمت تجاهه ممكناً.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين 71 ألف شهيد - حصيلة "إبادة غزة" تتصاعد والصحة تعلن ارتقاء 12 مواطناً منذ الفجر مطالبات لترمب والوسطاء بالتدخل: إسرائيل تضرب بالبروتوكول الإنساني عرض الحائط الاحتلال يغلق وسط مدينة الخليل لتأمين اقتحام المستوطنين الأكثر قراءة عدد حلقات مسلسل يوم شفتك ومواعيد العرض والقنوات الناقلة الشرطة: 31 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي لازاريني: الضفة تشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ 1967 القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة شبيبة القبائل ضد الجيش الملكي اليوم عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: اتفاق وقف إطلاق النار قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة

 

كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.

 

وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.

وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.

وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.

كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.

ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.

وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.

ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

مقالات مشابهة

  • انتهاء محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان في واشنطن واستئنافها الأربعاء
  • نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • 40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
  • قوات الاحتلال تهدم منشأة فلسطينية قرب باب العامود بمدينة القدس