عزمي غومة: المدرب الوطني أفضل من الأجنبي.. وحسام حسن حقق إنجازا في أمم إفريقيا
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قال التونسي عزمي غومة لاعب فاركو الحالي والصفاقسي التونسي السابق، إن مشاركة منتخب بلاده في كأس أمم إفريقيا 2025 لم تكن بالشكل الأمثل، مشددًا على أن نسور قرطاج منتخب كبير، وسيقدم مشاركة مميزة في بطولة كأس العالم 2026 كخير تعويض عما حدث في المغرب.
وتابع "غومة" في تصريحات لبرنامج نجوم دوري نايل مع أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت إف إم: المدرب الوطني أفضل لمنتخب تونس من المدرب الأجنبي، لدينا مدربين وطنيين كبار وأكفاء يستطيعون تحقيق الأفضل والذهاب بنسور قرطاج لأبعد نقطة في كأس العالم، لأنهم يشعرون بالمسؤولية تجاه المنتخب والبلد والشعب.
وأضاف لاعب الصفاقسي التونسي السابق: المدرب الوطني أفضل للمنتخبات العربية، كلنا شاهدنا حسام حسن مع منتخب مصر ووليد الركراكي مع منتخب المغرب، لدي ثقة كبيرة في أن المدرب الوطني يستطيع قيادة منتخب بلاده لتقديم أفضل المستويات وتحقيق أحسن النتائج.
وواصل لاعب فاركو الحالي: حسام حسن نجم مع منتخب مصر، الوصول إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا إنجاز كبير بحسب ما قدمه الفراعنة خلال النسخ الأخيرة، أتمنى التوفيق لمنتخب مصر وحسام حسن في كأس العالم 2026.
وأردف: تصريحات المدربين يجب أن تكون متزنة وذكية وغير مثيرة للفتنة، لأن هناك جماهير ربما تنساق وراء كلامك غير المسؤول كمدرب، كلما كانت تصريحاتك هادئة ومتزنة، كلما كانت الأمور أفضل داخل وخارج الملعب.
واختتم التونسي عزمي غومة حديثه: الصراعات والمناوشات بين الجماهير هي روح وحماس وشغف كرة القدم، كلما كانت الأمور في سياقها الطبيعي فلا شيء في ذلك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المدرب الوطنی
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..