صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@02:45:06 GMT

«أدنوك» شريك رئيسي لتحدي صير بني ياس 2026

تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT

أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت مجموعة أدنيك، إحدى شركات «مُدن»، المنظّم لفعاليات الدورة الثانية لتحدي صير بني ياس 2026، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي و«تشالينج فاميلي»، عن انضمام «أدنوك» كشريك رئيسي للحدث، مما شكّل علامة فارقة في استمرار نموّه وشهرته العالمية.
ويقام تحدي صير بني ياس تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، حيث يُقدم الحدث في دورته الثانية تجربة أكثر ثراءً للرياضيين والأسر والعائلات المتابعة لفعاليات المسابقات على حد سواء، وذلك من خلال مجموعة من العروض والأنشطة الرياضية المميزة.


وعكَس انضمام «أدنوك» لتحدي صير بني ياس، كشريك رئيسي، التزاماً مشتركاً بالتميز في تقديم الفعاليات الرياضية، مع الاستدامة والترويج لإمارة أبوظبي كوجهة عالمية لرياضات قدرة التحمل، التي تمارسها النخبة من الرياضيين المشاركين في التحدي.
وعزّز التعاون بين مجموعة أدنيك و«أدنوك» التوافق الاستراتيجي مع طموحات أبوظبي في مجالات السياحة والرياضة والاستدامة، مع تعزيز تجربة الرياضيين المشاركين والمتابعين لفعاليات التحدي في أحد أكثر أماكن الترايثلون تميزاً في العالم.
وقال أحمد شاكر، الرئيس التنفيذي لشركة كابيتال 360 والفعاليات التابعة لمجموعة أدنيك: «استناداً إلى نجاح تحدي صير بني ياس في نسخته الأولي، نتطلع إلى استقبال الرياضيين من جميع أنحاء العالم للمشاركة في هذا الحدث المميز والفريد، الذي يجذب مجتمع أبوظبي ويشجّع أيضاً على نمط حياة صحي لمختلف الأعمار ومستويات اللياقة».
من جانبه، قال سيف الفلاحي، رئيس دائرة الموارد البشرية والهُوية الوطنية والدعم المؤسسي بالإنابة في «أدنوك»: يؤكد حضور أدنوك كشريك رئيسي لتحدي صير بني ياس التزامها بدعم الفعاليات والبرامج الرياضية في منطقة الظفرة وفي مختلف أنحاء دولة الإمارات، ومساهمتها في ترسيخ ثقافة الحياة الصحية وممارسة الأنشطة البدنية بين كافة أفراد المجتمع. 
وبعد البداية القوية للنسخة الأولى من التحدي في عام 2025، الذي جذب أكثر من 3.000 متسابق رياضي من نحو 40 جنسية مختلفة، عاد اسم «تحدي صير بني ياس» بحُلته الجديدة وبمميزات أفضل من العام الماضي.
وحافظ برنامج هذا العام على تجربة المهرجان المميزة للحدث، بما في ذلك أنشطة مغامرات مناسبة بشكل خاص للعائلات، مثل رحلات السفاري للحياة البرية، وتجديف الكاياك، والغطس، والجولات الثقافية، إضافة إلى قرية المشجعين النابضة بالحياة والترفيه طوال اليوم.

أخبار ذات صلة شراكة استراتيجية بين «مضمار أبوظبي للسباق» و«أدنوك» «مبادلة أبوظبي للتنس» تطلق النسخة الـ4 غداً في مدينة زايد الرياضية

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: تحدي صير بني ياس أدنوك مجلس أبوظبي الرياضي

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • "أبوظبي الإسلامي" يعتمد منصة "فيزا" لرصد التهديدات السيبرانية
  • أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”  
  • «Visit Qatar» شريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026