موسكو: تصنيف واشنطن لروسيا دولة معادية يعرقل الحوار واستقرار الوساطات الدولية
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن قرار الولايات المتحدة اعتبار روسيا دولة معادية من شأنه أن يعوق استقرار الحوار بين الجانبين، ويقوّض قدرة واشنطن على القيام بدور الوسيط في تسوية الأزمات الدولية.
وأكدت الخارجية الروسية أن مثل هذه الخطوات التصعيدية لا تسهم في بناء الثقة، بل تزيد من حدة التوتر وتؤثر سلباً على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء النزاعات القائمة.
وذكرت وكالة بلومبرج أن الهجمات الروسية الأخيرة قد ترفع من مخاطر ارتفاع حرارة الوقود النووي، ما يزيد احتمالات حدوث تسرب إشعاعي.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وفي السياق ذاته، حذّرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مخاطر محتملة تهدد سلامة محطات الطاقة النووية في أوكرانيا، مؤكدة أن استمرار العمليات العسكرية في محيط هذه المنشآت يشكّل خطراً كبيراً على الأمن النووي، ويستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي أي كارثة محتملة.
وفي وقت سابق، أوضح الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يبادر بدعوة نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أي لقاء.
وأشار إلى أن زيلينسكي هو من طلب الاجتماع، وأن بوتين أبدى استعداده فقط لعقد اللقاء في موسكو. وأضاف الكرملين أن ترامب طلب شخصيًا من بوتين وقف الضربات على العاصمة كييف حتى الأول من فبراير، بهدف خلق ظروف مواتية لاستئناف المفاوضات بين الطرفين.
وأفادت وكالة فرانس برس بأن السلطات الأوكرانية أصدرت أوامر بإجلاء الأطفال وعائلاتهم من سبع قرى في شرق البلاد.
ويأتي ذلك وسط تصاعد التوترات والاشتباكات العسكرية في المنطقة.
وأوضحت أوكرانيا أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية المدنيين من المخاطر المحتملة نتيجة القتال المستمر، مع توفير ممرات آمنة وإمكانيات للإقامة المؤقتة في مناطق أكثر أمانًا.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ضرورة تكثيف الردود المضادة ضد الطائرات الروسية المسيرة.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن أوكرانيا ستعمل على تعزيز دفاعاتها الجوية قصيرة المدى لمواجهة التهديدات المتزايدة من الطائرات المسيرة الروسية.
وأضاف زيلينسكي أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود بلاده لحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية من الهجمات الجوية المستمرة.
وجدد الكرملين دعوته للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لزيارة موسكو لإجراء محادثات تهدف إلى مناقشة قضايا عدة بين البلدين، في خطوة تشير إلى استمرار جهود روسيا للحوار رغم التوترات القائمة.
وأصدرت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق، بياناً أعلنت فيه أن قواتها تُسيطر على بيلا بيريزا في منطقة سومي الأوكرانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الروسية روسيا دولة معادية الخارجية الروسية
إقرأ أيضاً:
الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
صراحة نيوز – عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، قرارا قدمه الديموقراطيون بهدف وقف حرب إيران إلى أن يصدر تفويض عن الكونغرس بتنفيذ الأعمال القتالية.
ويعكس هذا القرار القلق المتزايد في الكونغرس حتى بين أعضاء الحزب الجمهوري الموالين للرئيس دونالد ترامب بشأن هذه الحرب.
وصوت مجلس الشيوخ بواقع 49 مقابل 47 صوتا على عدم المضي قدما في القرار المتعلق بصلاحيات الحرب.
وكان مجلس النواب الأميركي، أيد تشريعا يوجه ترامب بوقف أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونغرس لدونالد ترامب.
ويأتي هذا التصويت بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأميركية. وتوعد ترامب الخميس “بعقاب عسكري كبير” لإيران وحلفائها الحوثيين بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممرا ملاحيا رئيسيا ثانيا.
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.