فتحي سند يدعم استمرار معتمد جمال: أزمة الزمالك الحقيقية ليست في هؤلاء
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أكد فتحي سند دعمه لاستمرار الأجهزة الفنية التي تعمل في ظروف صعبة، مشددًا على أن الاستقرار هو الحل في مثل هذه الأزمات، وليس التغيير
. وتواجد معتمد جمال مهم
وقال سند عبر حسابه علي فيسبوك : «أنا مع معتمد جمال إنه يكمل، وكنت مع أحمد عبد الرؤوف إنه يكمل.. أي مجموعة بتشتغل في ظروف زي دي لازم تكمل لأن الناس دي فعلاً تستحق الاحترام»، موضحًا أن الأزمة الحقيقية داخل نادي الزمالك لا تتعلق بالأشخاص بقدر ما هي أزمة منظومة وإدارة.
وأشار إلى أن تحميل المسؤولية للأجهزة الفنية وحدها يُعد ظلمًا، في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها النادي خلال الفترة الحالية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فتحي سند معتمد جمال الزمالك داخل نادي الزمالك أحمد عبد الرؤوف معتمد جمال
إقرأ أيضاً:
البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".
وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".
وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".
وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".