الضفة الغربية.. نزوح مستمر ومخاوف من أزمة إنسانية متصاعدة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أعلنت الأمم المتحدة، السبت، نزوح آخر 100 شخص من سكان تجمع رأس عين العوجا في الأغوار الشمالية بالضفة الغربية، نتيجة إجراءات قسرية أدت إلى إفراغ التجمع بالكامل من سكانه.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في بيان، إن النزوح جاء نتيجة ضغوط متواصلة شملت قيودًا على الوصول إلى الأراضي ومصادر المياه، وتصاعد اعتداءات المستوطنين، إضافةً إلى الإجراءات الإسرائيلية التي جعلت بقاء السكان في المنطقة غير ممكن، ما اضطر العائلات المتبقية إلى مغادرة منازلها قسرًا.
وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن نحو 33 ألف لاجئ فلسطيني لا يزالون نازحين قسرًا شمالي الضفة الغربية، مشيرةً إلى أن العملية العسكرية الإسرائيلية المعروفة باسم “الجدار الحديدي”، والتي بدأت قبل عام، أدت إلى إفراغ المخيمات من سكانها نتيجة النزوح القسري وعمليات الهدم واسعة النطاق.
وأكدت أونروا استمرار عملها رغم التحديات القائمة، مطالبة بالسماح للاجئين بالعودة إلى منازلهم واستئناف خدماتها داخل المخيمات.
وفي سياق متصل، اقتحمت القوات الإسرائيلية فجر الأربعاء الماضي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، بالتزامن مع اقتحام آخر لمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، وسط انتشار عسكري مكثف، وأفادت وسائل إعلام محلية بأن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات دهم وتفتيش في عدد من الأحياء وأقامت حواجز مؤقتة، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه حيّد خلال عام 2025 في الضفة الغربية 230 فلسطينيًا واعتقل 7400 آخرين، وسط استمرار القيود الاقتصادية على الفلسطينيين التي تؤثر سلبًا على حياتهم اليومية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إسرائيل الأمم المتحدة الاعتقالات في الضفة الغربية الضفة الغربية الضفة الغربية المحتلة الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.