1,6 مليون خدمة طبية وعلاجية قدّمها مستشفى الرمد التخصصي ببورسعيد
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أعلن الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن مستشفى الرمد التخصصي التابعة للهيئة بمحافظة بورسعيد قدّمت خدمات طبية وعلاجية متكاملة منذ بدء تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، بلغ إجماليها نحو 1,6 مليون خدمة طبية، شملت مختلف مستويات الرعاية، بداية من الفحوصات الطبية الشاملة، مرورًا بالخدمات التشخيصية بالمعامل والأشعة، وصولًا إلى العمليات والتدخلات الجراحية الكبرى والمتقدمة وذات المهارة أو الطابع الخاص.
وأوضح الدكتور أحمد السبكي أن المستشفى استقبلت أكثر من 100 ألف حالة بقسم الطوارئ، من بينها 1,476 حالة دخول طوارئ، إلى جانب تقديم ما يقرب من 600 ألف خدمة طبية بالعيادات الخارجية من خلال 16 عيادة تخصصية تغطي مختلف تخصصات طب وجراحة العيون، من أبرزها عيادات الرمد العام، والمياه البيضاء، والشبكية، والجلوكوما، والقرنية، والتجميل، والحول، والليزر.
وأشار رئيس هيئة الرعاية الصحية إلى أن الأقسام الداخلية بالمستشفى قدمت خدماتها لنحو 34 ألف حالة، فيما تم إجراء أكثر من 35 ألف عملية جراحية ما بين عمليات بسيطة ومتوسطة وكبرى ومتقدمة وذات مهارة أو طابع خاص، لافتًا إلى أن نسبة العمليات الكبرى والمتقدمة وذات المهارة تجاوزت 45% من إجمالي العمليات الجراحية، وهو ما يعكس تطور مستوى الخدمة الطبية والتخصصية داخل المستشفى.
وأضاف الدكتور أحمد السبكي أن المستشفى نجحت في إجراء أكثر من 100 عملية ناجحة لزراعة القرنية، ونحو 1000 عملية انفصال شبكي، بالإضافة إلى أكثر من 100 عملية مياه زرقاء، فضلًا عن العديد من العمليات المتميزة التي تُجرى وفق أحدث البروتوكولات الطبية العالمية.
وفيما يخص الخدمات التشخيصية، أوضح رئيس الهيئة أن إجمالي عدد الفحوصات الطبية بلغ ما يقرب من 600 ألف فحص، شملت تصوير قاع العين، وأشعة الفلورسين، والموجات فوق الصوتية، وفحوصات الليزر، وقياس مجال الإبصار، وضغط العين، والنظارات الطبية، ومقاسات العدسات، وسمك القرنية، بما يدعم دقة التشخيص وسرعة تقديم الخدمة..
كما أشار إلى أن قسم المعمل (الكيمياء) أجرى ما يقرب من 300 ألف فحص معملي، في إطار منظومة تشخيصية متكاملة تعتمد على أحدث الأجهزة والتقنيات المعملية.
وأكد الدكتور أحمد السبكي أن مستشفى الرمد التخصصي تقدم أكثر من 20 خدمة طبية متخصصة في مجال طب وجراحات العيون، من بينها عمليات زرع وترقيع القرنية، والمياه البيضاء وزرع العدسات، والمياه الزرقاء، وجراحات الشبكية والجسم الزجاجي، وحقن ANTI-VEGF، وحقن الكورتيزون، وعمليات الحول، وإصلاح ارتخاء والتواء الجفون، وتركيب الدعامات وتسليك القناة الدمعية، إلى جانب خدمات الطوارئ والفحوصات المتقدمة مثل OCT والتصوير بالصبغة وأرجون الليزر.
وأضاف أن المستشفى أحدثت طفرة نوعية غير مسبوقة منذ بدء تشغيلها، من خلال نجاح إجراء العديد من التدخلات الجراحية المعقدة والعمليات المستحدثة لأول مرة داخل نطاق محافظة بورسعيد، بما يسهم في تقليل تحويل الحالات وتخفيف العبء عن المرضى.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن مستشفى الرمد التخصصي تُعد قلعة من قلاع طب وجراحة العيون في مصر، حيث تم تجهيزها بأحدث التجهيزات الطبية وغير الطبية، وتضم نخبة متميزة من الكوادر الطبية المؤهلة من الاستشاريين والأخصائيين المدربين على أعلى مستوى، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا ناجحًا لمستشفيات الهيئة العامة للرعاية الصحية يمكن تعميمه بمختلف محافظات الجمهورية.
وأوضح أن المستشفى مقامة على مساحة إجمالية تزيد على 5 آلاف متر مربع، وتتكون من 3 مبانٍ، وتبلغ طاقتها الاستيعابية 30 سريرًا تشمل الأقسام الداخلية والطوارئ والعمليات، إضافة إلى 16 عيادة تخصصية.
واختتم الدكتور أحمد السبكي بالتأكيد على أن مستشفى الرمد التخصصي ببورسعيد هي أول مستشفى حكومي معتمد في مصر لطب وجراحة العيون، حيث حصلت على الاعتماد القومي طبقًا لمعايير GAHAR المعتمدة من الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية ISQua، كما حصلت على الاعتراف الدولي من الشبكة العالمية للمستشفيات الخضراء GGHH، لتكون ثاني مستشفى تابعة للهيئة تنال هذا الاعتراف، بما يعكس التزام الهيئة بتطبيق أعلى معايير الجودة والاستدامة في تقديم الخدمات الصحية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدکتور أحمد السبکی أن المستشفى خدمة طبیة أکثر من إلى أن
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.