الدفاع المدني في غزة: الاحتلال يتعمد قصف مراكز إيواء وخيام النازحين
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، إن قصف الاحتلال الإسرائيلي لا يزال مستمرًا على مختلف مناطق القطاع، وسط تصعيد ميداني خطير يستهدف المدنيين والبنية التحتية، رغم الحديث عن اتفاقات تهدئة، موضحا أن طواقم الدفاع المدني تتعامل يوميًا مع بلاغات متزايدة جراء الغارات، في ظل أوضاع إنسانية وأمنية بالغة التعقيد، ونقص حاد في الإمكانات والمعدات اللازمة لعمليات الإنقاذ.
وأضاف المتحدث باسم الدفاع المدني، خلال مداخلة هاتفية على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن قوات الاحتلال استهدفت خلال الساعات الماضية مركزًا للشرطة في مدينة غزة، ما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار جسيمة في محيط الموقع، مشيرًا إلى أن هذا الاستهداف يأتي ضمن سياسة ممنهجة لضرب المؤسسات الخدمية والأمنية. ولفت إلى أن الاحتلال يتعمد أيضًا قصف مراكز الإيواء وخيام النازحين، التي تأوي آلاف العائلات التي فرت من منازلها بحثًا عن الأمان.
وأكد بصل أن طواقم الدفاع المدني تبذل جهودًا مضاعفة لإنقاذ الفلسطينيين من تحت الأنقاض وانتشال المصابين، إلا أن القدرات المتاحة محدودة للغاية ولا تتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة. وشدد على أن نقص الوقود والمعدات الثقيلة ووسائل الإسعاف يعرقل سرعة الاستجابة، ويهدد حياة الكثير من الجرحى والمصابين.
وأشار محمود بصل إلى أن الاحتلال ارتكب أكثر من 1250 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ شهر أكتوبر الماضي، ما يعكس، بحسب وصفه، عدم التزام واضح بأي تفاهمات، واستمرار استهداف المدنيين بشكل مباشر. ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والعمل الجاد لوقف العدوان وتوفير الحماية العاجلة لسكان قطاع غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال غزة الدفاع المدنی
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.