أكدت الدكتورة حنان الغوابي ،استشاري النساء والتوليد والحقن المجهري وزميلة الجمعيه الامريكيه لطب النساء التجميلي أن التجميل النسائي لم يعد يندرج تحت مسمى الإجراءات التجميلية البحتة، بل أصبح أحد الأعمدة الحديثة في منظومة الرعاية الصحية الشاملة للمرأة، مدعوما بأحدث الأبحاث الطبية العالمية والتقنيات الإكلينيكية المتقدمة.

وقالت الغوابي  فى كلمة لها  خلال  المؤتمر السنوى لاخبار الطب بحضور الدكتور أسامة عبد الحى نقيب الأطباء والدكتور جمال شعبان عميد معهد الفلب الأسبق وعدد كبير من الأطباء  ان الابحاث الطبية العالمية والمحلية أكدت أن التجميل النسائي يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة حياة المرأة نفسيا ووظيفيا، ليس فقط على المستوى الجمالي بل يقدم حلول آمنة ومبتكرة تحترم خصوصية المرأة وتدعم ثقتها بنفسها.

وأضافت أن أحدث الدراسات الصادرة عن الجمعيات العالمية لأمراض النساء والتوليد تشير إلى أن مشاكل مثل ترهل الأنسجة بعد الولادة، فقدان المرونة مع التقدم في العمر، واضطرابات الوظائف الحوضية، لم تعد مشكلات هامشية، بل تؤثر بشكل مباشر على الراحة اليومية والصحة النفسية والعلاقة الزوجية.

وأشارت الغوابي إلى أن التجميل النسائي الحديث يحقق عدة أهداف متكاملة، أبرزها
استعادة الثقة بالنفس والرضا عن الجسد، وهو ما تؤكده دراسات حديثة تربط بين الصحة  والصحة النفسية للمرأة.

ولفتت الى ان من بين الاهداف معالجة التغيرات الناتجة عن الحمل والولادة والتقدم في العمر بطرق طبية متقدمة وغير جراحية في أغلب الحالات.
تحسين الوظائف الحيوية والراحة اليومية من خلال دعم عضلات الحوض، ورفع المثانة بوسائل حديثة وآمنة.

وأضافت  قاءلة اننا  أمام نقلة نوعية في مفهوم صحة المرأة،  لافتة الى ان التجميل النسائي اليوم هو علم متكامل يجمع بين الطب والجودة الحياتية، ورسالتنا أن تشعر كل سيدة بالأمان، والراحة، والثقة،  وفق أسس علمية راسخة

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم

دبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

أنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.

مقالات مشابهة

  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • «التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة
  • علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!