الإعلام الحكومي بغزة يدعو الوسطاء للتحرّك العاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
حمّل مدير مكتب الإعلام الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التصعيد الذي أوقع عشرات الشهداء والجرحى في الساعات الماضية، داعيا الوسطاء والدول الضامنة إلى التحرّك العاجل لوقف الخروقات التي يرتكبها الاحتلال.
كما حمّل الثوابتة -في تصريحات للجزيرة- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مسؤولية الصمت تجاه ما وصفها بالجرائم المستمرة، مطالبا المجتمع الدولي بخطوات عملية توقف القتل اليومي في غزة.
وقال إن الجيش الإسرائيلي ارتكب أكثر من 1450 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيّز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 500 فلسطيني وإصابة 1400 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 50 مدنيا من داخل الأحياء السكنية.
وأشار مدير مكتب الإعلام الحكومي في غزة إلى أن طائرات الاحتلال قصفت فجر اليوم السبت خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، ما أدى إلى استشهاد 12 فلسطينيا، معظمهم من الأطفال والنساء والمسنين.
وقال الثوابتة إن الطائرات الحربية والمسيّرة الإسرائيلية لا تزال تحلّق بكثافة فوق قطاع غزة، وتنفذ غارات متواصلة على الأحياء السكنية وخيام النازحين، إلى جانب قصف مدفعي من الدبابات والزوارق الحربية، مضيفا أن هذا التصعيد يثبت أن هناك نية مبيتة لمواصلة الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.
انهيار صحي
وفي الجانب الصحي، حذر المسؤول الفلسطيني من انهيار شبه كامل للمنظومة الطبية مع خروج عشرات المستشفيات عن الخدمة، واستمرار إغلاق معبر رفح، ومنع إدخال المستشفيات الميدانية والطواقم الطبية، إضافة إلى حظر دخول أكثر من 400 صنف من الأدوية والمستلزمات العلاجية.
وكشف إسماعيل الثوابتة عن استمرار اعتقال أكثر من 200 من الكوادر الصحية داخل السجون الإسرائيلية، بينهم أطباء يتعرضون للتعذيب، مؤكدا أن استهداف القطاع الطبي جزء من سياسة ممنهجة للإبادة الجماعية.
إعلانوشنت طائرات الاحتلال منذ فجر اليوم سلسلة من الغارات على منازل وخيام للنازحين في عدة مناطق في القطاع بينها خان يونس ومخيم المغازي، وقالت مصادر في مستشفيات غزة إن القصف أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 28 فلسطينيا وإصابة عشرات آخرين.
وحمّلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل مسؤولية التصعيد المستمر، وحذرت -في بيان لها- من أن استمرار القتل واستهداف المدنيين يهدد بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار بالكامل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أکثر من
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الثلاثاء، إثر قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف خيمة للنازحين في المنطقة التي تضم أعدادًا كبيرة من الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق أخرى داخل القطاع نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من المصابين تم نقلهم إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج.
وتواصل الطواقم الطبية وفرق الإسعاف جهودها للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد الضحايا والمصابين.
وتعد منطقة المواصي من المناطق التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا، إلا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث قصف متكررة أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في قطاع غزة، حيث تتواصل الغارات والهجمات في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الإغاثية للسكان.
وتحذر منظمات إنسانية ودولية من تدهور الظروف المعيشية داخل القطاع، خاصة مع استمرار النزوح الداخلي ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمياه.
في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، في ظل مطالبات دولية متكررة بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتبقى الأوضاع في قطاع غزة محل متابعة دولية واسعة، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وتفاقم تداعياتها على السكان المدنيين.