أحييت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، سيرة الشيخ محمد محمد الشافعي الظواهري، الذي ولد في مثلِ هذا اليومِ الحاديَ والثَّلاثين منْ ينايرَ 1893م، المُوافِقِ الرَّابعَ عَشَرَ من شهرِ رجبَ 1310هـ.

سيرة الشيخ محمد محمد الشافعي الظواهري

وُلِدَ فضيلةُ الشَّيخِ محمد بن محمد الشافعي بن إبراهيم الظواهري، الفقيهُ، المُدرِّسُ بالجامعِ الأزهرِ، والمعاهدِ الدِّينيَّةِ الكُبرى، وأحدُ الشُّيوخِ الأوائلِ لكلِّيَّتي: أصولِ الدِّينِ والشَّريعةِ، وعضْوُ المجلسِ الأعلى للأزهرِ، سليلُ بيتِ العلماءِ، بقريةِ المجففِ، التَّابعةِ لمركزِ ديربِ نجمٍ، بمحافظةِ الشَّرقيَّةِ.

نَشَأَ في بيتِ علمٍ خلفًا عن سلفٍ؛ فوالدُه فضيلةُ الشَّيخِ محمد الشافعي الظواهري عضْوُ هيئةِ كبارِ العلماءِ، وجدُّه فضيلةُ الشَّيخِ إبراهيم الظواهري شيخُ الجامعِ الأحمديِّ مطلعَ القرنِ العشرين، وعمُّه الأوسطُ وصهرُه فضيلةُ الشَّيخِ محمد الحسيني الظواهري المُدرِّسُ بكلِّيَّةِ أصولِ الدِّينِ، وعمُّه الأصغرُ فضيلةُ الشِّيخِ محمد الأحمدي الظواهري شيخُ الأزهرِ الأسبقِ، ومُؤسِّسُ الجامعةِ الأزهريَّةِ.

تدرَّجَ الشيخ محمد محمد الشافعي الظواهري في التَّعليمِ الأزهريِّ حتَّى نالَ شهادةَ العالِميَّةِ مِنَ الدَّرجةِ الثَّانيةِ في السَّابعِ والعشرين من شوَّالٍ سنةَ 1334هـ، المُوافِقِ السَّادسَ والعشرِينَ منْ أغسطسَ عامَ 1916م، ثمَّ صدرَ قرارُ تعيينِه مُدرِّسًا بالجامعِ الأحمديِّ من تاريخِ حُصولِه على درجةِ العالِميَّةِ.

ظلَّ الشيخ محمد محمد الشافعي الظواهري يُواصلُ عطاءَه العلميَّ بالتَّدريسِ في أقسامِ التَّعليمِ بالجامعِ الأزهرِ والمعاهدِ الدِّينيَّةِ؛ حيثُ انتقلَ مِنَ التَّدريسِ بالمعهدِ الأحمديِّ بطنطا إلى التَّدريسِ بمعهدِ الإسكندريَّةِ عامَ 1922م، ثمَّ انتقلَ للتَّدريسِ بالقسمِ العالي بالجامعِ الأزهرِ عامَ 1925م.

وعندَما أُنشِئَتِ الجامعةُ الأزهريَّةُ في عامِ 1930م، وقعَ الاختيارُ على الشيخ محمد محمد الشافعي الظواهري؛ للتَّدريسِ بقسمِ التَّخصُّصِ التَّابعِ لكليَّةِ أصولِ الدِّينِ.

واعترافًا بجهودِه، اختِيرَ الشيخ محمد محمد الشافعي الظواهري لعُضويَّةِ هيئةِ كبارِ العُلماءِ بالأمرِ الملكيِّ رَقْمِ (22) لسنةِ 1951م، الصَّادرِ باسمِ صاحبِ الجلالةِ الملكِ فاروقٍ الأوَّلِ، مَلِكِ مِصرَ، صدرَ بقصرِ القُبَّةِ في الثَّالثِ والعشرين منْ رجبٍ سنةَ 1370هـ، المُوافِقِ التَّاسعَ والعشرِينَ منْ أبريلَ عامَ 1951م.
ظلَّ الشَّيخُ محمد محمد الشافعي الظواهري يترقَّى في المناصبِ العلميَّة والإداريَّة؛ حيثُ صَدَرَ قرارُ تعيينِه شيخًا لكلِّيَّةِ أصولِ الدِّينِ في السَّابعِ من جُمادَى الأولى سنةَ 1373هـ، المُوافِقِ الحاديَ عَشَرَ من يناير عامَ 1954م، ثمَّ صَدَرَ قرارٌ في جُمادَى الآخرةِ سنةَ 1373هـ، المُوافِقِ فبراير عامَ 1954م بتعيينِه عضوًا بالمجلسِ الأعلَى للأزهرِ، ثمَّ صَدَرَ قرارٌ بتعيينِه شيخًا لكلِّيَّةِ الشَّريعةِ في العاشرِ من جُمادَى الآخرةِ 1374هـ، المُوافِقِ الثَّانيَ منْ فبراير 1955م.

وَهَبَ الشيخ محمد محمد الشافعي الظواهري نفسَه لأداءِ رسالتِه العِلميَّةِ بالأزهرِ بالتَّدريسِ في مُختلفِ مراحلِه التَّعليميَّةِ، انتهاءً بالتَّدريسِ في الجامعةِ الأزهريَّةِ وكليَّةِ أصولِ الدِّينِ وقسمِ التَّخصُّصِ بها، ومشيخةِ كلِّيَّتي: أصولِ الدِّينِ، والشَّريعةِ، حتَّى أُحيلَ إلى المعاشِ، ثمَّ وافَتْه المنيَّةُ في الخامسِ منْ جُمادَى الأولى 1384هـ، المُوافِقِ الحاديَ عَشَرَ من سبتمبرَ 1964م، رحمَه اللهُ رحمةً واسعةً، وأنزلَه منازلَ الأبرارِ.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: في ذكرى ميلاده ج ماد ى

إقرأ أيضاً:

الشيخ المنشاوي يسبق نادي أرسنال على منصة إكس بعد بث الختمة الجديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

واصل اسم  الشيخ محمد صديق المنشاوى الصعود علي موقع إكس (تويتر) عقب إعلان إذاعة القرآن الكريم بث ختمة مرتلة جديدة للقارئ الكبير، حيث تجاوز اسم الشيخ المنشاوي نادي أرسنال والعديد من الأسماء الأخري لبعض الوقت.

وكانت إذاعة القرآن الكريم من القاهرة بدأت أمس الإثنين بث ختمة مرتلة جديدة تعود إلي ستينيات القرن العشرين لفضيلة القارئ الشيخ محمد صديق المنشاوى. 
ومن جانبه أشاد الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بالجهود التي تبذلها إذاعة القرآن الكريم ووجه الشكر لأسرة القارئ الكبير علي دعمها المستمر لإذاعة القرآن الكريم. 
وقال إسماعيل دويدار رئيس شبكة القرآن الكريم : تأتي ختمة الشيخ المنشاوي الجديدة في إطار سعى إذاعة القرآن الكريم لإثراء الهواء بالجواهر الخالدة ، والكشف عن جوانب مهنية وإنسانية عز أن تتكرر ، وفي مفاجأة لجمهور مستمعي إذاعة القرآن الكريم تهدي الهيئة الوطنية للإعلام وإذاعة القرآن الكريم مصحفا مرتلاً جديداً لم يذع من قبل ، بصوت احد أعلام القراء من جيلها الذهبي فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوي .
وإذ تكشف إذاعة القرآن الكريم عن التسجيل النادر فإنها لا تعلن فقط عن متعة سمعية وروحية بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي ، وإنما تفصح أيضاً عن درس إنساني وديني ومهني لفضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوي ، فوراء هذا التسجيل النادر رؤية وإخلاص وسعى للكمال فقد قام فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوي بتسجيل المصحف كاملاً برواية حفص عن عاصم عام ١٩٦٥ بإجازة لجنة مكونة من : الدكتور محمد عبد الله ماضي رئيساً
والشيخ سانوسى احمد يوسف    عضواً
والشيخ إبراهيم على شحاتة     عضواً
والشيخ عامر السيد عثمان  عضواً
والشيخ محمود برانق عضواً
الشيخ  محمد سليمان صالح عضواً
والمهندس فاروق عامر
 

ولأن الشيخ الجليل كان دائم السعي للجودة والإتقان .. فبعد أن استمع إلى الختمة المسجلة على اثنين وثمانين شريطاً قرر إعادة اثنين وثلاثين شريطاً منها ، من أجل المزيد من الدقة ، فتقدم بطلب للإذاعة وقام بالتسجيل واستمعت اللجنة له وأجازته وأشادت به. وكان ذلك في عام ١٩٦٧ . 
وأضاف دويدار: منذ ذلك التاريخ لم تذع هذه التسجيلات ، إلي أن بدأت إذاعة القرآن الكريم إذاعتها اعتباراً من اليوم.

1000689001

مقالات مشابهة

  • في ذكري رحيله.. محطات من حياة العالم الجليل الشيخ محمد الراوي
  • محمد رمضان يحذف رده على تركي آل الشيخ بعد إشادة الأخير بفيلم أسد
  • محمد رمضان يحذف رده على تركي آل الشيخ بعد إشادة الأخير بفيلم "أسد"
  • الشيخ المنشاوي يسبق نادي أرسنال على منصة إكس بعد بث الختمة الجديدة
  • في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
  • ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا
  • الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد
  • في ذكرى ميلاده.. قصة زواج محمود ياسين وشهيرة
  • تركي آل الشيخ يشيد بفيلم "أسد" ومحمد رمضان يرد
  • في ذكرى ميلاده.. رحلة مرض مؤلمة أنهكت يونس شلبي وأجبرت أسرته على بيع ممتلكاتها للعلاج