المنصوري: المغاربة وضعوا ثقتهم في “البام” سابقًا ونتطلع للمرتبة الأولى في الإنتخابات المقبلة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
زنقة20ا الرباط
أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الحزب يدخل المرحلة السياسية المقبلة بثقة كبيرة في رصيده التنظيمي والسياسي، مشددة على أن المغاربة الذين منحوا الحزب المرتبة الثانية في الاستحقاقات السابقة، قادرون اليوم على منحه المرتبة الأولى.
وجاء ذلك خلال مداخلتها في الدورة الحادية والثلاثين للمجلس الوطني للحزب، المنعقدة اليوم السبت بمدينة سلا، حيث عبّرت عن تضامن الحزب مع الأقاليم المتضررة من الفيضانات، مشيدة بالمجهودات التي يبذلها منتخبو الحزب ميدانيًا لمساندة المواطنين، مؤكدة أن الحزب يظل مستعدًا لتقديم كل أشكال الدعم.
وفي ردها على ما يروج من إشاعات، قالت المنصوري إن الحزب راكم تجربة نضالية تمتد لـ17 سنة، وواجه خلالها العديد من الحملات والإشاعات التي تحدثت في كل محطة عن “انهياره”، وهو ما ثبت عدم صحته.
وأضافت أن قوة الحزب مستمدة من مناضليه، ومن قناعاته، ومن جرأة أعضائه، ومن تنظيماته المحلية، مشددة على أن “البام” لا يؤمن بالقرار الفردي أو المركزية المفرطة، بل بالعمل المحلي والقرب من المواطنين.
ونفت وجود أي خصومات أو صراعات داخل القيادة الجماعية أو المكتب السياسي، مؤكدة أن ما يروج في هذا الشأن مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة، وأن الهدف المشترك للجميع هو خدمة الحزب وتقدم البلاد.
وشددت على أن الحزب، وهو يتحمل مسؤولياته داخل الحكومة، دافع دائمًا عن العمل الحكومي ولم يمارس “المعارضة من الداخل”، مؤكدة في المقابل تشبثه بقناعاته وحرصه على عدم الخضوع لأي ضغوط تمس مواقفه.
وأشادت المنصوري بدور شبيبة الحزب، معتبرة أنها قدمت عملًا تنظيميًا وسياسيًا متميزًا في إشراك الشباب في الحياة السياسية، كما نوهت بدور المنظمة النسائية للحزب، داعية إلى الاعتزاز بما تحقق من منجزات.
وجددت التأكيد على أن ثقة المغاربة في الحزب نابعة من كونه يخدم مصالحهم ولا يبيع الأوهام، مضيفة أن “الأصالة والمعاصرة” غير مستعد لبيع مواقفه من أجل مكاسب انتخابية ظرفية.
وفي سياق متصل، عبّرت عن دعم الحزب للقيادي المهدي بنسعيد، معتبرة أن ما يتعرض له من تشويش يدخل في إطار استغلال سياسي وانتخابي، مؤكدة أن الإشاعات لن تؤثر على الحزب، وأن ثقته في مناضليه “أغلى من أي شيء”.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: على أن
إقرأ أيضاً:
التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين بين التصريحات المتشددة لبعض الوزراء وبين المسار الميداني الذي يشير إلى استمرار العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني، رغم الجدل الداخلي حول جدوى التصعيد.
وأضافت أبو شمسية أن المتحدث باسم جيش الاحتلال أعلن تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنات الشمال، عقب استهداف تجمعات لجنود داخل العمق اللبناني، في وقت تؤكد فيه القيادة العسكرية استمرار العملية البرية الموسعة رغم الانتقادات السياسية والشعبية المتصاعدة داخل إسرائيل.
قرار استهداف بيروت دون تنسيق مسبقوأوضحت مراسلة القاهرة الإخبارية أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن توتر في الاتصال بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية قرار استهداف بيروت دون تنسيق مسبق، بينما يواجه نتنياهو ضغوطًا سياسية داخلية متزايدة بعد تصويت الكنيست لصالح حل نفسه وتقديم موعد الانتخابات، ما يهدد استمراره في السلطة.
تحركات جوية إسرائيلية لافتة فوق لبنان.. طائرات مسيرة تبحث عن بنك أهداف جديدعلى صعيد متصل، قال أحمد سنجاب، مراسل القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطيران المسيّر الإسرائيلي يواصل التحليق المكثف وعلى ارتفاعات منخفضة في أجواء العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية، في خطوة يراها الجانب اللبناني انتهاكًا للتفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار الجزئي المعلن مؤخرًا.
وأضاف سنجاب أن الغارات الإسرائيلية استمرت خلال الساعات الماضية مستهدفة مناطق عدة في الجنوب اللبناني، بينها حبوش ودير الزهراني في قضاء النبطية، ما أسفر عن إصابة عسكريين اثنين، إلى جانب غارات أخرى طالت مناطق في أقضية صيدا وصور والنبطية.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أن الجيش الإسرائيلي يواصل محاولات توسيع عملياته البرية في الجنوب، مشيرًا إلى تنفيذ عمليات تفجير وتمهيد في بلدة دبين. كما أعلن حزب الله إحباط محاولة جديدة للتوغل باتجاه بلدة حداثا شمال شرق بنت جبيل، مؤكدًا أنها المحاولة الثامنة التي يفشل فيها الجيش الإسرائيلي في الوصول إلى البلدة.