احتجاجات «آيس آوت» تتوسع.. والشرطة الأمريكية ترفع حالة التأهب
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
شهدت مدينة لوس أنجلوس، اليوم السبت، خروج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع في إطار حملة احتجاجية وطنية تحت شعار «آيس آوت»، اعتراضًا على سياسات وإجراءات وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).
وجاءت هذه التحركات على خلفية مقتل مواطنين أمريكيين اثنين برصاص عناصر من إدارة الهجرة والجمارك في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، وفق ما ذكرته وسائل إعلام أمريكية.
وفي لوس أنجلوس، تجمع المحتجون أمام مبنى البلدية قبل أن تتحول المسيرة إلى وسط المدينة، مطالبين بسحب فرق ICE من الأحياء السكنية، والدعوة إلى إضراب وطني يشمل الامتناع عن التوجه للعمل، وعدم إرسال الأطفال إلى المدارس، والامتناع عن التسوق.
وشهدت الاحتجاجات توترات ومواجهات محدودة بين المتظاهرين وقوات الأمن عند مركز احتجاز فيدرالي تستخدمه فرق ICE، في حين أعلن قسم شرطة لوس أنجلوس حالة «إنذار تكتيكي» في عموم المدينة، مطالبًا جميع عناصره بالبقاء على أهبة الاستعداد.
وأفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماعًا استمر نحو ساعتين في المكتب البيضاوي مع وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم ومستشارها كوري ليفاندوفسكي، وذلك بعد الأحداث الدامية في مينيابوليس، في إطار جهود الإدارة لمراجعة استراتيجيتها الأمنية وعمليات المداهمات.
وتستمر الاحتجاجات الحاشدة في مدينة مينيابوليس، مع نشر معدات ثقيلة وإقامة حواجز في الشوارع، في حين يطالب المحتجون بتحقيق سريع في الحوادث الأخيرة ومحاسبة المسؤولين.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا احتجاجات احتجاجات أمريكا احتجاجات امريكية
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.