2026.. العام المثالي لمشاهدة أضواء الشفق القطبي أروع الظواهر الطبيعية
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
تستعد السماء في عام 2026 لتقديم عرض سماوي ساحر لعشاق الطبيعة والفلك، مع توقعات بزيادة نشاط الشمس، ما يرفع فرص مشاهدة الشفق القطبي في مناطق لم تعتد على رؤيته من قبل، مثل المملكة المتحدة وأجزاء من الولايات المتحدة.
. هابل يقترب من نهاية رحلته بعد نصف قرن في السماء| ايه الحكاية
تخضع الشمس لدورة نشاط تستمر نحو 11 عاما، يتغير خلالها مستوى نشاطها بين الذروة والهدوء.
وقد وصلت الشمس لذروتها الأخيرة في أواخر عام 2024، وما زلنا نشهد تأثيرات النشاط الشمسي المكثف.
خلال فترات النشاط العالي، تطلق الشمس كميات كبيرة من الطاقة والجسيمات المشحونة، مثل التوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية، التي يمكن أن تؤثر على شبكات الكهرباء والأقمار الصناعية، مسببة اضطرابات أحيانا.
لكن الجانب الإيجابي لهذا النشاط يكمن في جمال الظواهر الناتجة عنه، مثل الشفق القطبي، حيث تتفاعل الجسيمات الشمسية مع الغلاف الجوي للأرض لتخلق ألوانا خلابة تتراوح بين الأخضر والبنفسجي والأحمر.
الشفق القطبي أصبح أقرب إليكأدى النشاط الشمسي المتزايد إلى ظهور الشفق في خطوط عرض أكثر جنوبية من المعتاد لذا، أصبح بإمكان سكان الأرض رؤيته بعد أن كان محصورا على المناطق القطبية.
وتؤكد وكالة ناسا أن الشمس ستتجه تدريجيا نحو مرحلة أقل نشاطا تعرف بالحد الأدنى الشمسي المتوقع بحلول عام 2031، ما يجعل فترة عام 2026 مثالية لرصد أضواء الشفق.
العلم والتكنولوجيا تعزيز فرص الرصدلا يعود ازدياد ظهور الشفق القطبي إلى نشاط الشمس وحده، بل إلى التقدم العلمي أيضًا.
فمهام مثل مسبار “باركر الشمسي”، الذي اقترب من الشمس أكثر من أي مركبة سابقة، ساعدت العلماء على فهم النشاط الشمسي بشكل أدق، ما يحسن التنبؤ بالطقس الفضائي ومواعيد ظهور الشفق.
وتستمر جهات متخصصة، مثل مكتب الأرصاد الجوية البريطاني ومركز التنبؤ بالطقس الفضائي في الولايات المتحدة، برصد الشمس على مدار الساعة، وتقديم تحديثات دقيقة حول أفضل مناطق وأوقات مشاهدة الشفق القطبي.
يعد الشفق القطبي أحد أروع الظواهر الطبيعية التي تجذب المسافرين والمصورين من كل أنحاء العالم.
وتظهر الأضواء الشمالية في نصف الكرة الشمالي، بينما تُعرف باسم “الأضواء الجنوبية” في الجنوب.
يعتقد البعض أن الشفق يظهر فقط في الشتاء، لكن الواقع أن ظهوره يعتمد على طول الليل، وصفاء السماء، ومستوى النشاط الشمسي عادة ما يمتد موسم الشفق من الخريف حتى نهاية الشتاء وبداية الربيع، مع ذروة النشاط خلال أشهر سبتمبر، أكتوبر، يناير، فبراير ومارس.
ويختلف الشفق من ليلة إلى أخرى حسب قوة الجسيمات الشمسية، فيما تلعب الظروف الجوية دورا محوريا في تحديد أفضل أوقات الرصد، ما يجعل التخطيط المسبق ضروريا لعشاق التصوير والطبيعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النشاط الشمسي الشفق القطبي الجسيمات الشمسية الشمس مسبار باركر الشمسي الأرصاد الجوية البريطاني النشاط الشمسی الشفق القطبی
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.