يورتشيتش يعلق على مواجهة نهضة البركان بدوري أبطال إفريقيا
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أكد الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش المدير الفني لفريق نادي بيراميدز على قوة وصعوبة مواجهة نهضة بركان المغربي في مواجهات دوري الأبطال، خاصة وأنها المواجهة الثالثة التي تجمع بين الفريقين في حدود ثلاثة أشهر ما يجعل الفريقين بمثابة الكتاب المفتوح لكلا المدربين واللاعبين وهو ما يجعل المواجهة الثالثة صعبة وقوية.
ويحل نهضة بركان ضيفا على بيراميدز في السادسة من مساء الأحد على استاد الدفاع الجوي في إطار الجولة الرابعة من دوري أبطال أفريقيا.
أضاف يورتشيتش خلال المؤتمر الصحفي أنه يعلم جيدا مدى صعوبة المباراة خاصة وأن المنافس قوي ويمتلك لاعبين وجهاز فني مميز، وبالطبع المواجهة بين بطلي دوري الأبطال والكونفدرالية تحمل الكثير من الصعوبة ولكن في النهاية بيراميدز يدخل المواجهة وهدفه الفوز وحصد الثلاث نقاط من أجل حسم بطاقة التأهل للدور المقبل، وفض الشراكة مع بركان على صدارة المجموعة.
أشار المدير الفني إلى أن كلا الفريقين أصبحا بمثابة كتاب مفتوح لكل منهما سواء للاعبين أو المدربين وهو ما يجعل المواجهة صعبة والأخطاء فيها غير مقبولة حتى لا يخسر كل منهما ثلاث نقاط تجعل موقفه في التأهل صعبا، ولكن هذا لا يعني شيئا بالنسبة لبيراميدز الذي سيدخل اللقاء وهدفه الفوز وحسم بطاقة التأهل رغم الضغط الذي يلعب فيه بيراميدز محليا وقاريا.
يورتشيتش قال:" على ما يبدو أن هناك من لا يرغب في أن يفوز بيراميدز ببطولات العام الماضي والتي تحققت مؤخرا، وبات طرد يورتشيتش هو الهدف الرئيسي لأي حكم وبمثابة "تارجت" للحكام حتى وإن كان الاعتراض منطقيا على قرار الحكم وهو ما ظهر جليا في كل المباريات الأخيرة وتحديدا في الدوري".دي البلد
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي بيراميدز نهضة بركان دوري الأبطال استاد الدفاع الجوي دوري أبطال أفريقيا
إقرأ أيضاً:
العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
يستعد المنتخب العراقي لخوض تحدٍ جديد على الساحة العالمية، عندما يشارك في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في ظهور طال انتظاره بعد غياب استمر أربعة عقود عن أكبر حدث كروي في العالم.
ويخوض "أسود الرافدين" منافسات البطولة بطموحات كبيرة لتقديم صورة مشرفة للكرة العراقية وتحقيق نتائج إيجابية تعيد المنتخب إلى واجهة المنافسة الدولية، خاصة أن المشاركة الحالية تمثل الثانية فقط في تاريخه بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك عام 1986.
مجموعة قوية وتحديات مبكرةأوقعت قرعة كأس العالم المنتخب العراقي في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا، وصيفة النسخة الماضية، والنرويج، والسنغال، في مجموعة تُعد من بين الأصعب في البطولة.
ويستهل المنتخب العراقي مشواره بمواجهة النرويج يوم 16 يونيو على ملعب بوسطن، قبل أن يصطدم بفرنسا في مواجهة مرتقبة يوم 22 يونيو على ملعب فلادلفيا، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بلقاء السنغال يوم 26 يونيو على ملعب تورنتو.
وتشكل هذه المواجهات اختباراً حقيقياً لقدرات المنتخب العراقي، الذي يسعى لمقارعة كبار المنتخبات العالمية وإثبات تطوره خلال السنوات الأخيرة.
أرنولد يقود مشروع العودةيعول المنتخب العراقي على المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي تولى المهمة الفنية خلفاً للإسباني خيسوس كاساس، ونجح في إعادة التوازن للفريق وإنعاش آماله في التصفيات بعد فترة صعبة.
وتمكن أرنولد من ترك بصمته سريعاً على أداء المنتخب، ليقوده في نهاية المطاف إلى بلوغ النهائيات العالمية بعد مشوار طويل ومعقد، أعاد من خلاله العراق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986.
رحلة شاقة نحو التأهللم يكن طريق العراق إلى المونديال سهلاً، إذ بدأ مشواره في التصفيات الآسيوية بقوة بعدما حقق ستة انتصارات متتالية في المرحلة الثانية، ليضمن العبور إلى الدور الثالث.
ورغم الأداء القوي، أخفق المنتخب في حجز بطاقة التأهل المباشر بفارق نقطة واحدة فقط عن المنتخب الأردني صاحب المركز الثاني، لينتقل إلى الدور الرابع من التصفيات.
وفي الملحق الآسيوي، تعادل العراق سلبياً مع السعودية قبل أن يتغلب على إندونيسيا بهدف دون رد، لكنه لم ينجح في خطف بطاقة التأهل المباشر بسبب فارق الأهداف، ما اضطره لخوض ملحق إضافي أمام الإمارات.
ونجح "أسود الرافدين" في تجاوز الإمارات بعد التعادل ذهاباً والفوز إياباً بهدف نظيف، قبل أن يحسم بطاقة التأهل النهائية عبر الملحق العالمي بفوزه على بوليفيا، ليصبح آخر المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026.
المشاركة الثانية في تاريخ العراقيسجل المنتخب العراقي مشاركته الثانية فقط في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك 1986، كما يأتي هذا التأهل ليؤكد عودة العراق إلى دائرة المنافسة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب.
ويحمل المنتخب العراقي في رصيده إنجازاً قارياً بارزاً يتمثل في التتويج بلقب كأس آسيا عام 2007، وهو الإنجاز الذي لا يزال يمثل أحد أبرز المحطات في تاريخ الكرة العراقية.
كما ساهم تأهل العراق في رفع عدد المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026 إلى ثمانية منتخبات، وهو رقم تاريخي غير مسبوق في سجل المشاركات العربية بكأس العالم.
قائمة تجمع الخبرة والطموحاختار الجهاز الفني قائمة تضم مجموعة من العناصر التي لعبت دوراً مهماً في رحلة التأهل، يتقدمها الحارس جلال حسن، والمدافع أحمد إبراهيم، ولاعب الوسط زيدان إقبال، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الخط الأمامي.
وتعلق الجماهير العراقية آمالاً كبيرة على الثلاثي الهجومي المكون من أيمن حسين وعلي جاسم ومهند علي، بعدما قدموا مستويات مميزة خلال التصفيات وساهموا بشكل مباشر في قيادة المنتخب إلى النهائيات.
طموح جماهيري كبيريدخل المنتخب العراقي منافسات كأس العالم 2026 مدعوماً بآمال جماهيرية واسعة تتطلع إلى مشاركة استثنائية تعكس التطور الذي شهدته الكرة العراقية في السنوات الأخيرة.
ورغم صعوبة المجموعة وقوة المنافسين، فإن "أسود الرافدين" يطمحون إلى تقديم عروض قوية وترك بصمة مميزة في البطولة، في محاولة لكتابة فصل جديد من تاريخ الكرة العراقية على المسرح العالمي، وإعادة المنتخب إلى المكانة التي تليق بتاريخه وإمكاناته.