خالد منتصر يهاجم هاني مهنا : ماذا حدث مع شادية وفاتن حمامة؟
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أثارت تصريحات الموسيقار هاني مهنا خلال أحد البرامج التليفزيونية حالة من الجدل، بعد كشفه كواليس طلب الراحلة شادية تقديم ديو غنائي مع الراحلة فاتن حمامة.
وشدد الدكتور خالد منتصر على استيائه من تصريحات مهنا، معبرًا عن غضبه بسبب ذكر لفظ غير لائق على لسان فاتن حمامة في سياق القصة.
وتفاعل الجمهور بشكل واسع مع تصريحات مهنا ومنتصر، وسط جدل حول ملاءمة سرد مثل هذه التفاصيل عن شخصيات فنية رحلت عن عالمنا
وكان أعلن الفنان مصطفى كامل نقيب الموسيقيين، تعرض الموسيقار هاني مهنا لوعكة صحية، حيث كتب عبر حسابه الرسمي بـ فيس بوك: خالص دعواتي بالشفاء لأخي الكبير وحبيبي وصديقي الموسيقار الكبير هاني مهنا، ربنا يشفيك ويعافيك وتقوم بألف سلامة، رجاءً الدعاء من كل الزملاء والمحبين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الموسيقار هاني مهنا الراحلة شادية ديو غنائي فاتن حمامة الدكتور خالد منتصر لوعكة صحية الفنان مصطفى كامل فاتن حمامة هانی مهنا
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.