شهدت العاصمة الجديدة مساء أمس الجمعة حفل الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لإطلاق خريطة دراما رمضان 2026، والتي حظيت بتواجد عدد من نجوم دراما رمضان والشخصيات الإعلامية البارزة، ومنهم طارق نور رئيس الشركة المتحدة والذي تحدث عن الفنانين معتبرًا أنهم أحد أهم عناصر القوة الناعمة في مصر.

طارق نور: القوى الناعمة كان لها دور مباشر في صناعة الوعي

وأكد طارق نور، خلال كلمته في حفل المتحدة للخدمات الإعلامية، أن القوى الناعمة كان لها دور مباشر في صناعة الوعي وتغيير بعض القرارات عبر مراحل مختلفة، رغم التحولات الكبيرة التي يشهدها العصر الرقمي، مشيرًا إلى أن التأثير الثقافي والفني ما زال حاضرًا، مستشهدًا بانتشار ترنيمة المومياوات على الهواتف المحمولة، والنجاح الكبير الذي حققه برنامج دولة التلاوة، والذي سجل نحو 2 مليار مشاهدة.

كما أثنى طارق نور على فكرة تنظيم الحفل بالعاصمة الجديدة، موجهًا الشكر للمهندس عاصم عباس وفريق عمل عاصمة المستقبل، كما سماها، على المجهود المبذول في تنظيم الحفل.

وأوضح رئيس الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، أن فكرة إقامة احتفالية للاحتفاء بالقوى الناعمة لاقت دعمًا وتنفيذًا واضحًا على أرض الواقع.

وشدد في نهاية كلمته على أن القوى الناعمة المصرية قادرة على المنافسة والاستمرار، موجهًا التهنئة بقرب حلول شهر رمضان، ومرحبًا بالحضور في حفل إطلاق دراما رمضان 2026.

نجمات الفن يتألق في حفل المتحدة للخدمات الإعلامية

وتألقت عدد من نجمات الفن خلال الحفل بإطلالات فخمة ومميزة، حيث أطللن باللون الأسود والأحمر والبني جمعت بين الفخامة والرقي أيضا في التصميم، الأمر الذي نال إعجاب فئة كبيرة من الجمهور، وكان من أبرز النجمات إلهام شاهين وليلى علوي وهند صبري وأمينة خليل ويسرا اللوزي.

كما شهد الحفل تواجد عدد من الإعلاميين منهم الكاتب الصحفي خالد صلاح والإعلامي عمرو الليثي، والإعلامية رضوى الشربيني والإعلامية سناء منصور.

دراما رمضان 2026

ويتنافس في موسم دراما رمضان 2026 عدد من الأعمال الدرامية التي تحظى باهتمام كبير منها «علي كلاي، فن الحرب، درس، المداح، وننسي اللي كان، هى كيميا، توابع، إفراج».

اقرأ أيضاًبعد نقلها للمستشفى.. آخر تطورات الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر

نجمات الفن يتألقن على السجادة الحمراء باحتفالية المتحدة لانطلاق مسلسلات رمضان 2026 «صور»

دراما رمضان 2026.. نجوم الفن والإعلام بحفل الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أمينة خليل إفراج إلهام شاهين المداح توابع حفل الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية دراما رمضان 2026 درس طارق نور علي كلاي فن الحرب ليلى علوي هند صبري وننسي اللي كان يسرا اللوزي المتحدة للخدمات الإعلامیة الشرکة المتحدة دراما رمضان 2026 طارق نور عدد من

إقرأ أيضاً:

من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي

تتنوع الأدوات التي تستخدمها القوى الشيطانية المهيمنة لتنفيذ أجندات الحرب الناعمة، حيث تبرز الأدوات الإعلامية والسينمائية كأخطر هذه الوسائل وأكثرها تأثيراً؛ فهي “اللسان الناطق” الذي يصوغ توجهات الرأي العام عبر القنوات الفضائية والدراما والسينما، وتستهدف هذه الوسائل مختلف الفئات العمرية، لا سيما الأطفال عبر الرسوم المتحركة التي قد تحمل محتويات تروج للعنف أو سلوكيات خادشة للحياء، بهدف إبقاء الشعوب في حالة من التغييب وصرف أنظارهم عن القضايا الجوهرية.

يمانيون |محسن علي

منظومة التأثير الناعم

تُعد الحرب الناعمة استراتيجية متكاملة تهدف إلى إحداث اختراق تدريجي للبنية الثقافية والمعرفية للمجتمعات، وتعتمد فاعليتها على تنوع أدواتها وقدرتها على التغلغل في مختلف مجالات الحياة اليومية، محولةً التغيير القيمي إلى عملية تبدو “طبيعية” وغير مفروضة، حيث تعمل هذه المنظومة عبر قنوات متعددة تستهدف الإنسان في فكره وسلوكه وقراره.

 

أدوات الحرب الناعمة (وسائط التنفيذ)

في عصرنا الراهن  لم تعد فيه المدافع هي الوسيلة الوحيدة لحسم الصراعات، حيث تبرز “الحرب الناعمة” كقوة تدميرية صامتة تتسلل إلى عمق الوعي الإنساني، مستهدفةً إعادة تشكيل القيم والسلوكيات دون إطلاق رصاصة واحدة، ومن خطورتها وصل إلى حد أن يصفها البعض بأنها “تعادل القنبلة الذرية” في قدرتها على التغيير، حيث تتحول الشاشات والمنصات الرقمية إلى ميادين قتال، ويصبح الوعي الجمعي هو الجائزة الكبرى في هذا الصراع الوجودي.

 

وفي سياق متصل، تلعب الأدوات الرقمية والتقنية دوراً محورياً في الهيمنة المعاصرة، حيث تحول الفضاء السيبراني إلى ساحة للرصد والتجسس وتوجيه المعرفة، وتُستخدم مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث كمنصات مركزية للتأثير في العلاقات والاتجاهات عبر خوارزميات موجهة تستهدف الشباب والنخب، وتعمل على نشر الأنماط الاستهلاكية والانحلال الأخلاقي لإضعاف روح المسؤولية لدى الأجيال الناشئة.

أما الأدوات التعليمية والأكاديمية، فهي تمثل استثماراً طويل الأمد في تشكيل العقول؛ إذ يتم التحكم في مصادر المعرفة عبر المؤسسات التعليمية الأجنبية والبعثات الدراسية، مما يسهم في بناء نخب ذات توجهات فكرية مرتبطة بالمرجعيات الخارجية، يترافق ذلك مع محاولات مستمرة لتغيير المناهج الدراسية وحذف المضامين القيمية الأصيلة، لضمان استدامة التأثير عبر الأجيال.

وعلى المستوى المؤسسي، تُوظف الأدوات الاقتصادية والمنظمات الدولية كوسائط ضغط لإعادة تشكيل السياسات الوطنية. وتُستخدم المؤسسات المالية لفرض سياسات تضعف السيادة الاقتصادية، بينما تعمل المنظمات غير الحكومية تحت عناوين إنسانية لتمرير مخططات تستهدف الهوية الثقافية ونشر قيم مغايرة، وأخيراً، تأتي الأدوات الثقافية والاجتماعية مثل الموضة والرياضة العالمية وصناعة القدوات الفنية، لتعيد تشكيل الذوق العام وتكريس التقليد الأعمى على حساب الهوية الثقافية الأصيلة.

 

مجالات الاستهداف (مواضع الاختراق)

لا تقتصر الحرب الناعمة على وسيلة واحدة، بل تعمل وفق منظومة متكاملة تستهدف البنية العميقة للمجتمع في عدة مجالات حيوية:

المجال العقائدي والفكري: يمثل قلب الصراع وأساسه، حيث يتم التشكيك في المرتكزات الإيمانية والرموز الدينية تحت غطاء “حرية التعبير”، مع دعم التيارات المنحرفة لإحداث تشويه داخلي ومسخ الهوية الجامعة.

المجال الأخلاقي والاجتماعي: يركز على تفكيك “جهاز المناعة الأخلاقي” عبر استهداف الأسرة والمرأة، وتصوير الحشمة كرجعية والابتذال كتطور، مما يؤدي إلى فقدان المجتمع لمعاييره الضابطة.

المجال السياسي والسيادي: يتم فيه توظيف المفاهيم العالمية مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان كأدوات ضغط سياسي لمصادرة ثروات الأمم واستقلالها، وإضفاء الشرعية على التدخلات الخارجية عبر المنظمات الدولية.

المجال الاقتصادي: يتخذ طابع “حرب التبعية” عبر إضعاف الاستقلال الاقتصادي وتحويل المجتمعات إلى أسواق استهلاكية محضة، واستخدام الضغط المعيشي كوسيلة للابتزاز في المواقف السيادية والدينية.

المجال الإعلامي والتقني: يعمل كمحرك تنفيذي لبقية المجالات عبر تزييف الوعي ونشر الشائعات، واستخدام الهيمنة السيبرانية لرصد السلوك وتوجيهه بما يخدم أهداف القوى المهيمنة.

المجال التعليمي: يستهدف بناء الأجيال القادمة وفق تصورات معرفية محددة تضعف القيم الأصيلة وتستبدلها بمفاهيم غريبة عن ثقافة المجتمع ومبادئه.

 

تكامل الأدوار والمواجهة المطلوبة

إن الحرب الناعمة ليست مجرد أنشطة متفرقة، بل هي بنية تشغيلية شاملة يتحقق تأثيرها بالتراكم والتكامل؛ فالاختراق في أحد المجالات يسهل النفاذ إلى بقية الميادين، كما إن إدراك هذه البنية التكاملية يُعد شرطاً أساسياً لبناء استراتيجيات مواجهة قادرة على تفكيك أدوات التأثير والحد من تداعياتها، وحماية مستقبل الأجيال من التبعية والضياع القيمي.”

 

ختاما

بناءً على ما سبق، تظل اليقظة الفكرية والتمسك بالهوية الأصيلة هما خط الدفاع الأول في وجه هذه الهجمة المنظمة التي تسعى لتفريغ الإنسان من كرامته وتحويله إلى أداة في يد القوى المهيمنة والاستكبار العالمي.

مقالات مشابهة

  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة
  • القبض على بائع ترمس وزوجته في تسمم 80 شخصًا بحفل زفاف ببني سويف
  • عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • الحوثيون يختطفون شيخًا قبليًا في صنعاء وينهبون منزله
  • من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي
  • انفو…| خارطة أدوات الحرب الناعمة ومجالات الاستهداف
  • انفو..| خصائص وأشكال الحرب الناعمة لتفكيك المجتمعات