محافظ القاهرة يتابع إزالة كوبرى السيدة عائشة تمهيدا لتحويل المنطقة إلى مقصد سياحي
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
واصل الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، اليوم متابعته الميدانية لأعمال فك وإزالة كوبرى السيدة عائشة، التي انطلقت مساء الخميس الماضي، وذلك في إطار خطة تطوير منطقة السيدة عائشة ضمن جهود الحفاظ على القاهرة التاريخية.
كما تفقد محافظ القاهرة الأعمال الجارية لرفع كفاءة المنطقة المحيطة بمحور صلاح سالم البديل، مؤكدًا على أهمية تحسين المظهر الحضاري وتيسير الحركة المرورية.
وخلال جولته، شدد المحافظ على الهيئة العامة لنظافة وتجميل وإنارة القاهرة بضرورة رفع كفاءة الإنارة، وزيادة المسطحات الخضراء، وتكثيف أعمال التشجير بالمنطقة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأكد محافظ القاهرة أن أعمال التطوير تستهدف تحويل منطقة السيدة عائشة إلى منطقة سياحية متكاملة، تربط بين مجمع الأديان، وسور مجرى العيون، ومنطقة مساجد آل البيت، فضلًا عن قربها من منطقة تلال الفسطاط.
رافق المحافظ في جولته المهندس أشرف منصور، نائب المحافظ للمنطقة الجنوبية، وعدد من قيادات المحافظة.
وأوضح محافظ القاهرة أن الأجهزة التنفيذية بالدولة لم تتوقف عن البحث عن حلول جذرية للمشكلات التي تسبب فيها كوبرى السيدة عائشة منذ إنشائه في أوائل الثمانينات لربط طريق صلاح سالم بمنطقة سور مجرى العيون، حيث أدى الميل الإنشائي بالكوبري ـ الناتج عن طبيعة الكتلة السكنية المحيطة ـ إلى تكرار الحوادث وسقوط العديد من الضحايا، حتى اشتهر بـ«كوبرى الموت».
وأضاف "صابر"أنه رغم تنفيذ أعمال تدعيم وصيانة متكررة للقواعد والأعمدة والكمرات والأسوار والفواصل، فإنها لم تنهِ خطورته، مما استدعى اتخاذ قرار فكه وإزالته حفاظًا على أمن وسلامة المواطنين، خاصة بعد تشغيل محور صلاح سالم الجديد كبديل آمن يحقق السيولة المرورية المطلوبة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ القاهرة الهيئة العامة لنظافة وتجميل وإنارة القاهرة السيولة المرورية صيانة أعمدة الإنارة نائب المحافظ للمنطقة الجنوبية ابراهيم صابر متابعات إزالة كوبرى السيدة عائشة تحويل المنطقة إلى مقصد سياحي تشغيل محور صلاح سالم محافظ القاهرة السیدة عائشة
إقرأ أيضاً:
محافظ المنيا يعقد اجتماعا موسعا مع تجار الجملة تمهيدا لتشغيل سوق بني مزار الحضاري
عقد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اجتماعًا موسعًا مع عدد من كبار تجار الجملة بمركز بني مزار، لبحث مقترحاتهم وآرائهم بشأن تشغيل سوق بني مزار الحضاري الجديد، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لنقل الأنشطة التجارية إليه، بما يضمن تلبية احتياجات التجار والمواطنين وتحقيق الاستفادة القصوى من المشروع.
جاء ذلك بحضور اللواء إيهاب خالد فتح الباب والدكتور حمادة حلبي، عضوي مجلس النواب، وإكرام محمود رئيس مركز ومدينة بني مزار.
وأكد المحافظ أن السوق الجديد يأتي ضمن خطة الدولة لتطوير الأسواق ورفع كفاءة البنية التحتية التجارية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بإنشاء أسواق حضارية متكاملة توفر بيئة آمنة ومنظمة للتجارة، وتسهم في القضاء على الأسواق العشوائية التي كانت تتسبب في إعاقة الحركة التجارية والمرورية.
وخلال الاجتماع، استمع المحافظ إلى مطالب ومقترحات التجار، موجّهًا بسرعة الانتهاء من كافة التجهيزات اللازمة لتشغيل السوق، وتهيئة المداخل والمخارج، واستكمال أعمال تركيب التندات والمظلات لحماية البضائع والمترددين، بما يضمن توفير بيئة مناسبة وجاذبة لممارسة الأنشطة التجارية.
كما وجّه اللواء كدواني بسرعة الانتهاء من إجراءات توفيق أوضاع التجار والمستفيدين، تمهيدًا لانتقالهم إلى السوق الجديد وفق خطة منظمة تضمن استمرارية النشاط التجاري وإنهاء كافة المظاهر العشوائية، مؤكدًا تقديم جميع التسهيلات اللازمة لشغل الباكيات، مراعاةً للبعد الاجتماعي ودعمًا لاستقرار الأنشطة التجارية وعدم الإضرار بمصالح الباعة والمواطنين.
وأشار المحافظ إلى أن سوق بني مزار الحضاري يُعد أحد المشروعات التنموية المهمة التي تعكس توجه الدولة نحو التنمية الحضارية الشاملة، من خلال توفير بيئة تجارية متطورة، وخلق فرص عمل جديدة للشباب، إلى جانب تقديم بدائل حضارية للأسواق العشوائية بما يتواكب مع جهود الجمهورية الجديدة في تطوير العمران وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأضاف أن السوق يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة المجتمعية بين الدولة والقطاع الخاص، مؤكدًا حرص المحافظة على تعميم هذه التجربة بمختلف المراكز والمدن، بما يسهم في تطوير منظومة الأسواق وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واختتم المحافظ اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق مع التجار خلال مراحل التشغيل المختلفة، لضمان نجاح السوق وتحقيق أهدافه الاقتصادية والتنموية، بما يسهم في تنشيط الحركة التجارية ودعم الاقتصاد المحلي.
ويُقام سوق بني مزار الحضاري على مساحة 12,600 متر مربع، ويضم 300 باكية مخصصة لأنشطة الجملة والتجزئة، إلى جانب مبنى إداري ووحدة مرافق ومسجد ودورات مياه وممرات واسعة ومنظومة إنارة حديثة، ليُعد أحد أكبر الأسواق الحضارية المتكاملة بمحافظة المنيا