إنفيديا تنفي عدم رضاها عن أوبن إي آي وتتحدث عن استثمارها الأضخم
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قال الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا الأميركية جنسن هوانغ، اليوم السبت، إن شركته تخطط لضخ استثمار "ضخم" في شركة "أوبن إي آي" المطورة لمنصة "شات جي بي ت"، مرجحاً أن يكون الاستثمار الأكبر في تاريخ إنفيديا، نافياً في الوقت ذاته ما تردد عن عدم رضاه عن "أوبن إي آي".
ووصف هوانغ في تصريحات لصحفيين في تايوان الأنباء التي تحدثت عن استيائه من "أوبن إي آي" بأنها "هراء"، وقال "سوف نقوم باستثمار ضخم فيه، أنا أؤمن بهذه الشركة، والعمل الذي يقومون به مذهل؛ فهم من أكثر الشركات تأثيراً في عصرنا الحالي، وأنا أحب حقاً العمل مع سام"، في إشارة إلى سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إي آي".
وأضاف رئيس إنفيديا أن سام ألتمان بصدد إغلاق جولة تمويلية وستكون إنفيديا مشاركة فيها، وعند سؤاله عما إذا كان المبلغ الذي ستستثمره شركته في هذه الجولة سيفوق 100 مليار دولار، أجاب هوانغ "لا، لا، ليس بهذا الحجم"، موضحاً أن الأمر متروك لألتمان للإعلان عن حجم التمويل الذي يرغب في جمعه.
وجاء نفي هوانغ عقب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أمس الجمعة، نقل عن مصادر مطلعة أن خطة إنفيديا الاستثمارية في "أوبن إي آي" تعثرت، بعد أن أبدى البعض في شركة الرقائق العملاقة شكوكا بشأن الصفقة.
نقاشات خاصةوأشار تقرير "وول ستريت جورنال" إلى أن هوانغ قال في نقاشات خاصة مع شركاء في القطاع خلال الأشهر القليلة الماضية إن الاتفاقية الأصلية البالغة 100 مليار دولار غير ملزمة ولم يتم إبرامها بشكل نهائي، وأضافت الصحيفة أن هوانغ انتقد أيضا ما وصفه بنقص الانضباط في نهج أعمال "أوبن إي آي"، وعبر عن قلقه إزاء المنافسة التي تواجهها من شركات مثل غوغل التابعة لألفابت، وأنثروبيك.
وترمي الصفقة الاستثمارية التي يجري ترتيبها إلى مساعدة "أوبن إي آي" على تدريب وتشغيل أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي عن طريق الاستعانة برقائق متطورة للحفاظ على هيمنة الشركة في سوق عالمية شديدة التنافسية.
إعلانوتتسابق شركات التكنولوجيا الكبرى والمستثمرون، مثل مجموعة سوفت بنك اليابانية، لعقد شراكات مع "أوبن إي.آي"، التي تستثمر بكثافة في مراكز البيانات، مراهنين على أن توثيق العلاقات مع الشركة الناشئة سيمنحهم ميزة تنافسية في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وكانت وكالة رويترز ذكرت الخميس الماضي أن شركة أمازون تجري محادثات لاستثمار عشرات المليارات من الدولارات في "أوبن إي آي"، وقد يصل المبلغ إلى 50 مليار دولار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أوبن إی آی
إقرأ أيضاً:
معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".
وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".
يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.