تحذير من تشخيص الذكاء الاصطناعي.. كيف تحمي نفسك من الأخطاء الصحية على الإنترنت؟
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
حذر الدكتور مجدي نزيه، استشاري التغذية العلاجية، من الإنسياق وراء المعلومات الصحية المتداولة على الإنترنت ووسائل الإعلام دون التأكد من مصادرها ومصداقيتها.
وأضاف مجدي نزيه خلال لقائه مع آية شعيب ببرنامج "أنا وهو وهي"، والمذاع على قناة صدى البلد، أن الكثير من المشاهدين يختلط عليهم الأمر نتيجة كثرة المعلومات المتضاربة، خاصة على منصات التواصل الاجتماعي والفيديوهات المنتشرة على الإنترنت، كما أن أهم معايير تقييم أي معلومة صحية هي التحقق من المرجعية الأكاديمية للمتحدث أو المصدر، مشددًا على أنه لا يمكن تصديق أي نصائح أو معلومات دون الرجوع إلى جهات علمية موثوقة.
وأشار إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في تقديم محتوى غير موثق على أنه علمي، مما يسبب ارتباكًا كبيرًا للمشاهدين العاديين الذين يحاولون اتخاذ قرارات صحية صحيحة.
وشدد الدكتور مجدي نزيه على ضرورة تنقية المعلومات قبل تطبيقها، مشيرًا إلى أنه يجب متابعة المصادر الرسمية والجهات الصحية والأكاديمية المعتمدة، وعدم الاعتماد على الفيديوهات أو المنشورات العشوائية التي غالبًا ما تكون غير دقيقة أو مضللة.
وتابع: «المشاهد غالبًا يشعر بالحيرة أمام تضارب المعلومات، لذا من المهم أن يفرز ويميز بين المصادر ويستند إلى ما له أساس علمي موثوق».
اقرأ أيضاًعلوم الذكاء الاصطناعي.. تفاصيل المناهج التعليمية الحديثة لـ طلبة معاهد معاوني الأمن
«حشد» تكشف كيف حوّلت إسرائيل الذكاء الاصطناعي إلى بنية إبادة جماعية في غزة
«آفاق الذكاء الاصطناعي».. ندوة تثقيفية بمركز شباب الفشن في بني سويف
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قناة صدى البلد الصحة العامة منصات التواصل الاجتماعي نصائح طبية التوعية الصحية التغذية العلاجية التغذية السليمة برنامج أنا وهو وهي استشاري تغذية ثقافة صحية آية شعيب مصداقية المعلومات تضارب المعلومات فيديوهات الإنترنت الوعي الغذائي تنقية المعلومات قرارات صحية الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.