«نهاية شهر طوبة 2026 وبداية أمشير».. مواعيد التقويم القبطي وتغيرات الطقس في مصر
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
يرتبط التقويم القبطي في مصر ارتباطًا وثيقًا بالحياة اليومية والطقس والزراعة، حيث يعتمد على ترتيب ثابت للشهور يعود جذوره إلى التقويم المصري القديم، ولا يزال مستخدمًا حتى اليوم داخل الكنيسة القبطية وفي الثقافة الشعبية لتحديد المواسم وأحوال الجو.
وفي عام 2026 ميلاديًا، الموافق السنة القبطية 1742، يتصدر شهر طوبة الاهتمام باعتباره أحد أكثر شهور السنة برودة، قبل الانتقال إلى شهر أمشير المعروف بتقلباته الجوية ورياحه النشطة.
يبدأ شهر طوبة، وهو الشهر الخامس في التقويم القبطي، يوم 9 يناير 2026، ويستمر لمدة 30 يوما كاملة، لينتهي رسميا يوم 7 فبراير 2026 ميلاديًا.
ويعد هذا اليوم آخر أيام طوبة، بالانتقال من ذروة برودة الشتاء إلى مرحلة أكثر تقلبًا في الأحوال الجوية مع اقتراب الربيع.
ومن الجدير بالذكر، أن التقويم القبطي يتكون من 13 شهرًا، بواقع 30 يومًا لكل شهر، باستثناء الشهر الأخير الذي يتراوح بين 5 و6 أيام وفقًا لنظام السنة.
موعد بداية شهر أمشير 2026عقب انتهاء طوبة، يبدأ شهر أمشير، الشهر السادس في التقويم القبطي، يوم 8 فبراير 2026، ويستمر حتى 9 مارس 2026 تقريبًا.
ويحمل أمشير مكانة خاصة في الذاكرة الشعبية المصرية، حيث يعرف بلقب«أمشير أبو الزعابيب الكتير»، نظرًا لنشاط الرياح، واحتمالات العواصف الترابية، والتغيرات السريعة في الطقس خلال هذه الفترة.
لماذا يهتم المصريون بمواعيد طوبة وأمشير؟-الطقس والفصول: يشتهر طوبة بالبرودة القارسة، بينما يعرف أمشير بالرياح القوية وتقلبات الجو.
-التراث الشعبي: ارتبطت هذه الشهور بأمثال شعبية متوارثة مثل«طوبة يخلي الصبية كركوبة» و«أمشير أبو الزعابيب الكتير».
-الزراعة: لا يزال التقويم القبطي مرجعًا أساسيًا لمعرفة مواسم الزراعة والحصاد في الريف المصري.
ترتيب الشهور القبطية1-توت: 11 سبتمبر - 10 أكتوبر
2-بابه: 11 أكتوبر - 10 نوفمبر
3-هاتور: 11 نوفمبر - 9 ديسمبر
4-كهيك: 10 ديسمبر - 8 يناير
5-طوبة: 9 يناير - 7 فبراير
6-أمشير: 8 فبراير - 9 مارس
7-برمهات: 10 مارس - 8 أبريل
8-برمودة: 9 أبريل - 8 مايو
9-بشنس: 9 مايو - 7 يونيو
10-بؤونة: 8 يونيو - 7 يوليو
11-أبيب: 8 يوليو - 6 أغسطس
12-مسرى: 7 أغسطس - 5 سبتمبر
13-النسئ: 6 سبتمبر - 10 سبتمبر
اقرأ أيضاًالتاريخ القبطي اليوم السبت 31 يناير 2026.. النهاردة كام طوبة؟
رياح مثيرة للأتربة وارتفاع درجات الحرارة.. الأرصاد تحذر من حالة الطقس اليوم السبت 31 يناير 2026
ارتفاع الحرارة ونشاط رياح.. «الأرصاد الجوية» تعلن حالة الطقس اليوم السبت 31 يناير 2026
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: طقس طوبة طقس أمشير شهر أمشير الشهور القبطية التقويم القبطي التقويم القبطي في مصر شهر طوبة 2026 نهاية شهر طوبة فصله التقویم القبطی شهر طوبة ینایر 2026
إقرأ أيضاً:
بلو أوريجين تتعهد بعودة صاروخ New Glenn إلى الفضاء قبل نهاية 2026
في وقت تتصاعد فيه المنافسة داخل قطاع الفضاء التجاري، أكدت شركة بلو أوريجين أنها تعتزم إعادة إطلاق صاروخها الثقيل New Glenn قبل نهاية عام 2026، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بمنصة الإطلاق التابعة لها في ولاية فلوريدا إثر انفجار وقع خلال اختبارات فنية أواخر مايو الماضي.
وجاءت تصريحات الشركة لتخفف من المخاوف التي أثيرت عقب الحادث، خاصة بعد تقديرات أشارت إلى أن إعادة تأهيل منشآت الإطلاق قد تستغرق سنوات. وأكد ديف ليمب، الرئيس التنفيذي لبلو أوريجين، أن الشركة قادرة على استعادة جاهزية المنصة خلال فترة أقصر بكثير مما يتوقعه بعض المسؤولين، مشددًا على أن عمليات الإصلاح بدأت بالفعل عقب استعادة الفرق الفنية إمكانية الوصول إلى الموقع المتضرر.
وكانت منصة الإطلاق التابعة للشركة في كيب كانافيرال قد تعرضت لانفجار مفاجئ أثناء إجراء اختبار إشعال ثابت لصاروخ New Glenn، وهو اختبار يُجرى عادة للتحقق من جاهزية المحركات والأنظمة قبل تنفيذ المهمة الفضائية التالية. وأسفر الحادث عن أضرار واضحة في البنية التحتية للموقع، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل البرنامج الفضائي للشركة وخططها القريبة.
في المقابل، أبدى جاريد إيزاكمان، مدير وكالة ناسا، رؤية أكثر تحفظًا بشأن الجدول الزمني للإصلاحات. وأشار إلى أن حجم الأضرار قد يتطلب وقتًا طويلًا لمعالجتها، معتبرًا أن عودة المنصة إلى كامل طاقتها التشغيلية قد تمتد حتى عام 2028، وهو ما قد يؤثر على عدد من المهام الفضائية المخطط لها خلال السنوات المقبلة.
ورغم هذا التباين في التقديرات، تؤكد بلو أوريجين أن الفحوصات الأولية أظهرت أن خزانات الوقود الرئيسية للصاروخ لم تتعرض لأضرار جسيمة، كما أن برج الدعم الخاص بمنصة الإطلاق يمكن إصلاحه في موقعه الحالي دون الحاجة إلى تفكيكه وإعادة بنائه بالكامل، وهو ما قد يسرّع عملية إعادة التشغيل.
ويحظى برنامج New Glenn بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للشركة، إذ يمثل حجر الأساس في خططها للتوسع داخل سوق إطلاق الأقمار الصناعية والبعثات الفضائية التجارية. كما تعتمد عليه عدة مشروعات مرتبطة ببرامج الاستكشاف القمري الأمريكية، إلى جانب دوره المتوقع في دعم مهام مستقبلية مرتبطة ببناء قواعد ومرافق على سطح القمر.
ولا تقتصر أهمية الصاروخ على مهام ناسا فقط، بل تمتد إلى مشروعات تجارية أخرى، من بينها خطط نشر أقمار صناعية خاصة بخدمات الإنترنت الفضائي. وكانت المهمة الرابعة لصاروخ New Glenn تستهدف نقل عشرات الأقمار الصناعية إلى المدار، قبل أن يؤدي الحادث إلى تأجيل هذه الخطط مؤقتًا.
وفي محاولة لتوسيع قدراتها التشغيلية، تعمل بلو أوريجين أيضًا على تطوير موقع إطلاق جديد داخل قاعدة فاندنبرج الفضائية بولاية كاليفورنيا. إلا أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، وتشير التقديرات إلى أن تجهيز الموقع بالكامل قد يستغرق نحو عامين، ما يعني أنه لن يكون جاهزًا قبل عام 2028.
وتواجه الشركة الآن تحديًا مزدوجًا يتمثل في إصلاح الأضرار الحالية واستعادة ثقة العملاء والشركاء، مع الحفاظ على جدولها الزمني الطموح للمهمات الفضائية المقبلة. وبينما ترى ناسا أن الطريق لا يزال طويلًا أمام عودة المنصة إلى العمل، تصر بلو أوريجين على أن صاروخ New Glenn سيعود إلى التحليق مجددًا قبل نهاية العام الجاري، لتبقى الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مدى قدرة الشركة على الوفاء بهذا الوعد.