حالة الطقس| تحذير من ظاهرة جوية يومي الأثنين والثلاثاء
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية، عن حالة الطقس من الأثنين 2 فبراير حتى الجمعة 6 فبراير، ليسوده أجواء باردة في الصباح الباكر، دافئ نهاراً شمالاً مائل للحرارة جنوباً، بارد ليلاً.
طقس الأثنين يشهد شبورة مائية
أوضحت هيئة الأرصاد، أن الطقس سيشهد شبورة مائية من 3 إلى 10 صباحاً، على بعض الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى ووسط سيناء وشمال الصعيد.
وأشارت الهيئة، إلى نشاط رياح يومي الإثنين 2 فبراير والثلاثاء 3 فبراير، على مناطق من القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشمالية وشمال الصعيد قد تكون مثيرة للرمال والأتربة على بعض المناطق.
يتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية أن يسود غدا الأحد، استمرار الارتفاع الطفيف في درجات الحرارة ليسود طقس بارد في الصباح الباكر دافئ نهارا شمالا مائل للحرارة جنوبا، بينما يسود طقس بارد ليلا.
وعن الظواهر الجوية تنشط رياح على مناطق من السواحل الشمالية والقاهرة الكبرى والوجه البحري ومدن القناة ووسط سيناء وخليج السويس وشمال الصعيد قد تكون مثيرة للرمال والأتربة على بعض المناطق المكشوفة، وقد تؤدى إلى تدهور الرؤية الأفقية خاصة على السواحل الشمالية الغربية والصحراء الغربية.
وتوجد فرص لسقوط أمطار خفيفة، مساء، على مناطق من السلوم ومطروح ومناطق من شمال الصعيد وجنوب سيناء، قد تمتد بنسبة ضعيفة جدا إلى مناطق من القاهرة الكبرى.
وبالنسبة لحالة البحر المتوسط تكون معتدلة، وارتفاع الموج فيه من 1.5 متر إلى مترين، والرياح السطحية جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية.
وبالنسبة لحالة البحر الأحمر تكون خفيفة إلى معتدلة، وارتفاع الموج من متر إلى 1.5 متر، والرياح السطحية جنوبية شرقية الى شمالية شرقية.
درجات الحرارة المتوقعة غدا على محافظات ومدن مصر
المدينة / العظمى / الصغرى
القاهرة 26 16
العاصمة الإدارية 25 15
6 أكتوبر 26 14
بنها 25 15
دمنهور 25 14
وادي النطرون 25 14
كفر الشيخ 26 15
بلطيم 26 14
المنصورة 26 15
الزقازيق 26 16
شبين الكوم 25 15
طنطا 25 15
دمياط 27 15
بورسعيد 27 17
الإسماعيلية 28 14
السويس 26 15
العريش 29 14
رفح 29 14
رأس سدر 26 13
نخل 29 13
كاترين 19 08
الطور 27 14
طابا 26 13
شرم الشيخ 27 17
الغردقة 27 16
الإسكندرية 26 15
العلمين 25 15
مطروح 26 14
السلوم 24 14
سيوة 27 12
رأس غارب 28 14
سفاجا 26 14
مرسى علم 28 15
شلاتين 28 17
حلايب 25 18
أبو رماد 26 17
مرسى حميرة 28 17
أبرق 28 16
جبل علبة 27 16
رأس حدربة 26 18
الفيوم 28 13
بني سويف 28 13
المنيا 28 12
أسيوط 29 13
سوهاج 29 13
قنا 30 12
الأقصر 30 13
أسوان 31 14
الوادي الجديد 29 09
أبو سمبل 30
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأرصاد طقس الطقس أجواء باردة طقس الأثنين مناطق من
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.