“الجهني والأرينبي” بطلا كأس مهرجان خادم الحرمين الشريفين في سباق الهجانة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
هاني البشر (الرياض) توج نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن حمد البلوي، وعضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن ابتسام بنت عبدالعزيز الوهيبي، الأبطال الفائزين في سباقات الهجانة للراكب البشري ضمن مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، إذ نجح الهجان السعودي سليمان معوض الجهني في استعادة كأس المهرجان، مسجلًا اسمه في لائحة الشرف بلقب ثاني في تاريخ البطولة.
وتمكن الهجان زياد عوده الأرينبي من تدوين اسمه في قائمة الأبطال قبل يوم من ختام المهرجان، بعد أن حقق مع المطية “شريان” لقب الشوط الأول وكأس مهرجان خادم الحرمين الشريفين لفئة (زمول وثنايا قعدان) بزمن بلغ 8:50.618 دقيقة، وتوج سليمان معوض الجهني مع المطية “روما” بلقب الشوط الثاني لفئة (حيل وثنايا بكار) بتوقيت 8:37.968 دقيقة، بعد أن سبق له التتويج في النسخة الأولى من المهرجان. وتوج الهجان السعودي سالم علي القحطاني مع المطية “الجوكر” بلقب الشوط الثالث لفئة (زمول وثنايا قعدان) بزمن 8:39.056 دقيقة، وشهدت منافسات السيدات تتويج الهجانة الإماراتية فاطمة العامري مع المطية “الوثبة” بلقب الشوط الرابع وكأس المهرجان للسيدات بزمن 3:10.922 دقيقة، إلى جانب فوز الهجانة جوزاء عواد الرشيدي مع المطية “مبشره” بلقب الشوط الخامس بزمن 3:16.250 دقيقة. وحددت اللجنة المنظمة ثلاثة أشواط للرجال لمسافة 5 كيلومترات لكل شوط، إلى جانب شوطين للسيدات لمسافة 2 كيلومتر لكل شوط، إذ بلغ مجموع الجوائز المالية لسباقات الرجال 564 ألف ريال، ولسباقات السيدات 376 ألف ريال، بمشاركة هجانة من السعودية واليمن والإمارات وعُمان والأردن والبحرين والدنمارك.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الرياض منافسات الهجانة مهرجان خادم الحرمين الشريفين
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.