بأداء لافت.. جناح الأزهر بمعرض الكتاب يحتفي بإرث الراحل أحمد عمر هاشم
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
في لفتة وفاء تعكس تقدير المؤسسة الدينية لرموزها، تحول جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب (الدورة 57) إلى ساحة للاحتفاء بسيرة ومسيرة العالم الجليل الراحل، الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء؛ حيث قدم طلاب الأزهر عروضاً مسرحية ونماذج محاكاة جسدت قيم الامتنان لعطائه العلمي والدعوي الذي ظل نابضاً في قلوب تلامذته ومحبيه.
أداء مسرحي يجسد "حراس الهوية"
بأداء لافت نال استحسان الجمهور، قدم طلاب منطقة الأقصر الأزهريّة فقرات مسرحية استعرضوا خلالها نماذج مضيئة من سيرة العلماء، مؤكدين على رسالة العلم ودور العلماء بوصفهم "ورثة الأنبياء" وحراس الهوية. لم تكن العروض مجرد أداء تمثيلي، بل كانت رسالة وفاء من جيل واعد لرمز قضى عمره في خدمة السنة النبوية والمجتمع.
صدى صوت "مُحدث الشام ومصر"شهدت الفعاليات تقديم نماذج محاكاة لخطب ومحاضرات الدكتور أحمد عمر هاشم، حيث تقمص الطلاب أسلوبه العلمي الرصين في نشر الوسطية وترسيخ الفكر المستنير. وتهدف هذه النماذج إلى:
ربط الأجيال الجديدة برموزها العلمية والفكرية.
تنمية الوعي بتاريخ الأزهر المشرق في بناء الإنسان.
إبراز مكانة العلماء ودورهم المحوري في نهضة الأمة.
أصوات ندية وابتهالات روحانيةإلى جانب العروض المسرحية، تزين الجناح بأصوات ندية لطلاب الأزهر الذين قدموا:
تلاوات قرآنية عطرة: جسدت جمال الأداء الأزهري الأصيل.
أناشيد دينية وابتهالات: أضفت أجواءً من الروحانية، وعكست ثراء المواهب الطلابية وعمق انتمائهم للقرآن الكريم والعلم.
الإبداع في خدمة الهوية
تأتي هذه الفعاليات ضمن استراتيجية الأزهر الشريف لدعم الإبداع الطلابي واكتشاف المواهب. وبحسب القائمين على الجناح، فإن الهدف هو "ربط الإبداع بالعلم والهوية"، وتنشئة جيل يقدر قيمة علمائه ويحمل عنهم مشعل التنوير، خاصة في ظل التحديات المعاصرة التي تتطلب وعياً دينياً وإنسانياً راسخاً."إن تكريم الدكتور أحمد عمر هاشم هو إحياء لإرث علمي لا يموت، وتأكيد على أن عطاء العلماء يظل منارة للأجيال القادمة."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأقصر الأزهر أحمد عمر هاشم جناح الأزهر الشريف معرض القاهرة الدولي للكتاب الدكتور أحمد عمر هاشم أحمد عمر هاشم
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحما دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.