بيت الزكاة والصدقات.. يصرف غدًا 500 جنيه إضافية لمستحقي الدعم الشهري
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
وجّه الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والمشرف العام على بيت الزكاة والصدقات، ورئيس مجلس أمنائه، بصرف مبلغ 500 جنيه إضافية على الإعانة الشهرية للمستحقين من دعم بيت الزكاة والصدقات، وذلك بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله على الأمتين الإسلامية والعربية بالخير واليُمن والبركات.
وأعلن «بيت الزكاة والصدقات»، اليوم السبت الموافق 31 يناير 2026، عن بدء صرف الإعانة الشهرية للمستحقين عن شهر فبراير 2026، متضمنة منحة شهر رمضان، وذلك في إطار تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الفئات الأولى بالرعاية، ومساعدتهم على مواجهة متطلبات الحياة وارتفاع تكاليف المعيشة.
وأوضح أن صرف الإعانات يبدأ اعتبارًا من غدٍ الأحد، من خلال مكاتب البريد المنتشرة في جميع محافظات الجمهورية، بما يضمن سهولة وصول الدعم إلى مستحقيه.
«سند».. برنامج لدعم الفئات الأولى بالرعايةوأشار بيت الزكاة والصدقات إلى أن الإعانة الشهرية تندرج ضمن برنامج «سند»، الذي يستهدف مدّ يد العون للفقراء والمحتاجين ممن يواجهون صعوبات في تلبية احتياجاتهم الأساسية، ويأتي ذلك ضمن منظومة متكاملة من البرامج الاجتماعية التي ينفذها البيت لتحقيق التكافل الاجتماعي.
خدمات متعددة للفقراء والمرضى والأرامل والأيتاموأكد البيان أن بيت الزكاة والصدقات يقدّم حزمة واسعة من المساعدات الإنسانية، تشمل دعم غير القادرين، ورعاية الأرامل، ومساندة المرضى، ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب كفالة الأيتام، وتيسير الزواج، والمساهمة في علاج المرضى غير القادرين على الحصول على خدمات طبية أو الذين لا يتمتعون بتغطية تأمينية صحية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعانة الشهرية بيت الزكاة والصدقات الإعانة سند دعم بيت الزكاة والصدقات شهر رمضان بیت الزکاة والصدقات
إقرأ أيضاً:
لمواجهة تداعيات حرب إيران.. اليابان تقر ميزانية إضافية بقيمة 19 مليار دولار
أقرّت حكومة رئيسة الوزراء اليابانية، سيناي تاكايتشي، اليوم الأربعاء، ميزانية تكميلية بقيمة 19 مليار دولار للسنة المالية الحالية، وذلك للتخفيف من أثر ارتفاع تكاليف الطاقة على الأسر، في ظل خطر استمرار الأزمة في الشرق الأوسط وحرب إيران.
وسيتم تمويل الميزانية الإضافية، البالغة 3.1 تريليون ين (19.47 مليار دولار)، بالكامل من خلال سندات تمويل العجز، حيث تسعى الحكومة إلى تجنب زيادة إصدار السندات في السوق، وذلك بتعويض ذلك بزيادة الإيرادات الضريبية وغير الضريبية، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وسيُخصص الإنفاق الإضافي بشكل أساسي لتعزيز الاحتياطيات الطارئة المستخدمة لدعم تكاليف البنزين وفواتير الخدمات العامة، في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط.