السويسري يان كريستن يُتوّج بلقب طواف العُلا 2026
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
متابعة (محمد الجليحي) تُوّج السويسري يان كريستن اليوم بلقب منافسات طواف العُلا 2026 في نسخته السادسة، الذي احتضنته محافظة العُلا التاريخية، بتنظيمٍ من الاتحاد السعودي للدراجات، وبالتعاون مع منظمة ASO والهيئة الملكية لمحافظة العُلا، وبإشراف من وزارة الرياضة. وجاء تتويج السويسري يان؛ درّاج فريق الإمارات إكس آر جي باللقب، بعد تصدّره الترتيب العام بزمنٍ إجمالي بلغ 17 ساعة و23 دقيقة و43 ثانية، فيما حلّ الكولومبي سيرجيو هيغيتا؛ درّاج فريق إكس دي إس أستانا ثانيًا بفارق 15 ثانية، وجاء الإسباني إيغور أرييتا؛ درّاج فريق الإمارات إكس آر جي ثالثًا بفارق 21 ثانية.
وتعكس إقامته في محافظة العُلا ما تتميز به من تنوّع طبيعي وتاريخي فريد، وتضاريس استثنائية، ما يمنح المتسابقين تجربة رياضية عالمية. تأتي هذه الاستضافة ضمن سلسلة الفعاليات الرياضية الكبرى التي تشرف عليها وزارة الرياضة، نحو ترسيخ مكانة المملكة كوجهة رياضية عالمية لاستضافة أكبر الأحداث القارية والدولية، وبالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، بما يسهم في تحقيق المستهدفات الرياضية في رؤية المملكة 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: النسخة السادسة طواف العلا فریق الإمارات إکس آر جی السویسری یان فریق ا
إقرأ أيضاً:
الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
سكوبيه (الاتحاد)
أكدت دولة الإمارات رفضها القاطع لممارسات إيران العدائية التي تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددةً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية.
وشارك محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان «التسامح والسلام: الدور الاستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل»، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي: إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيراً إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
تحديات
وأكد على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكداً التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.