خامنئي يظهر علنًا لأول مرة منذ أسابيع خلال زيارة مرقد الخميني
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
ظهر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، السبت، لأول مرة علنًا منذ أسابيع، خلال زيارته مرقد "الإمام الخميني" عشية الذكرى الـ47 للثورة الإسلامية.
وكانت قناة "إيران إنترناشيونال" قد ذكرت في وقت سابق من يناير أن خامنئي انتقل إلى ملجأ خاص تحت الأرض في طهران، يتميز بتصميم معقد يضم شبكة من الأنفاق المتداخلة.
ووفق معلومات خاصة حصلت عليها القناة، جاء هذا الإجراء الاحترازي بعد تقييمات دقيقة أجراها كبار القادة العسكريين والمسؤولون الأمنيون في إيران، والتي أظهرت زيادة ملحوظة في احتمال شن الولايات المتحدة هجومًا عسكريًا مباشرًا.
وأشارت القناة إلى أن الوضع الأمني الجديد استدعى ترتيبات إدارية طارئة داخل بيت المرشد، حيث يتولى حاليًا نجله الثالث مسعود خامنئي إدارة الشؤون المكتبية اليومية بشكل مباشر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المرشد الأعلى الإيراني خامنئي علي خامنئي الخميني طهران إيران
إقرأ أيضاً:
أستاذ استشعار عن بُعد: درجات الحرارة في العالم الآن غير مسبوقة تاريخيًا والصيف يظهر مُبكرًا
حذّر الدكتور هشام العسكري، أستاذ الاستشعار عن بُعد وعلوم نظم الأرض بجامعة جامعة تشابمان الأمريكية، من موجة حر غير عادية وغير معتادة زمنيًا يشهدها العالم في نهاية فصل الربيع، مؤكدًا أن درجات الحرارة المسجلة حاليًا تُعد غير متوقعة تاريخيًا في مثل هذا التوقيت من العام.
وأوضح هشام العسكري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية كريمة عوض، على قناة القاهرة والناس، أن ما تشهده مناطق واسعة من العالم حاليًا هو درجات حرارة كان من المفترض أن تظهر خلال شهري يوليو وأغسطس، مشيرًا إلى أن بعض المناطق سجلت ارتفاعات تتجاوز المعدلات الطبيعية بما يصل إلى 15 درجة مئوية، وهو ما يعكس خللًا واضحًا في الأنماط المناخية المعتادة.
وتطرق هشام العسكري أستاذ الاستشعار عن بعد إلى مصطلح «القبة الحرارية»، موضحًا أنه يشير إلى حالة من الضغط الجوي المرتفع تعمل كغطاء يمنع خروج الحرارة من سطح الأرض، ما يؤدي إلى احتباسها وارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، معتبرًا أن هذه الظاهرة إحدى آليات التغير المناخي المتسارع.
وشدد هشام العسكري على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي مواقف جادة وحاسمة للتعامل مع التغيرات المتسارعة في الظواهر المناخية، مؤكدًا أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات البيئية والمناخية مستقبلاً، ولفت أن العلوم لا تعرف مصطلح «اليقين بنسبة 100%»، وأن الحديث عن كوارث طبيعية كبرى، مثل حدوث تسونامي في البحر المتوسط أو زلازل كبرى، لا يتم وفق تنبؤات قاطعة، مشيرًا إلى أن تقارير الأمم المتحدة تتحدث عن سيناريوهات محتملة على مدى عقود طويلة.