توقف إمدادات المياه وحركة المترو.. انقطاع واسع للكهرباء في أوكرانيا
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
توقفت الخطوط الكهربائية بين مولدافيا ورومانيا وأوكرانيا بسبب انقطاع واسع في شبكة الكهرباء الأوكرانية السبت ناجم عن "خلل تقني"، بحسب ما أعلن وزير الطاقة في البلد.
وأسفر انقطاع التيّار عن توقّف إمدادات المياه إلى العاصمة كييف وتوقّف كامل لحركة المترو في المدينة، ما أثّر على آلاف الركاب.
أخبار متعلقة بعد جدل واسع.
وأوضح أنه من المتوقع أن تعود الكهرباء "في الساعات القليلة المقبلة".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } توقف المترو بكييف إثر انقطاعات الكهرباء في أوكرانيا - أ ف ب شبكة الكهرباء في أوكرانياووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الحادثة بـ"الطارئة"، مؤكدا أن العمل جار لإعادة الخدمة. وأشار إلى أن "المهمّة تقضي بالتوصّل إلى استقرار في الوضع قريبا".
وتلقي هذه المشكلة ضغطا إضافيا على شبكة الكهرباء في أوكرانيا التي هي أصلا في وضع هشّ بعد أسابيع من القصف الروسي المكثّف.
وعلّقت كلّ الرحلات السبت في قطار الأنفاق بسبب انقطاع الكهرباء. ويستخدم حوالى 800 ألف راكب شبكة المترو يوميا، بحسب بيانات نشرت العام الماضي. ويلجأ السكان أيضا إلى محطاته الـ52 للاحتماء من القصف الروسي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: كييف أوكرانيا الخطوط الكهربائية انقطاع الكهرباء في أوكرانيا حرب روسيا وأوكرانيا روسيا الکهرباء فی فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.